| 0 التعليقات ]







عمري34متزوجه وعندي ولدان وبنت زوجي كان كل حياتي أحببته ونحن على المقاعد الدراسية بالجامعة وكبرنا وكبر حبنا معنا ، وقفت بجانبه منذ كان موظفاً بسيطاً حتى أخذ الماجستير وأصبح مديراً ، وأنا أقوم بدوري كحبيبة وزوجة وأم تعمل وأب لأبنائي في معظم الأوقات  ، بسبب غيابه وانشغاله بالعمل ، كل هذا وأنا فرحه وسعيدة بنجاحه ولم أتذمر أو أقصر يوماً .

 إلى أن كافئني بعد كل هذا بخيانته لي مع زميلة  له في العمل ، وحين واجهته قال إنه يحبها وسيرتبط بها ، ولكن سرعان ما تراجع عن كلامه ، وقال أنه لا يمكن له الاستغناء عني وأنه سيتركها وأن أهلها غير موافقين على الزواج وجعلني مخدوعة لمدة عام كامل ، وهو يراوغ بأكاذيب مختلفة وأنا أشتعل ناراً وألماً ولا أعرف كيف أصدقه ، وهو يعدني أن يتركها في كل مرة أكتشف استمرار علاقته بها إلى أن أخبرت أنا أم الفتاة عن الموضوع ، وثارت الأم ووقفت معي وأنهت كل شي بينهم ، ولكني للآن في شك دائم وعدم ثقة وأبكي كثيراً وأتذكر كل المواقف المؤلمة ، بحذافيرها وزوجي يحاول أن يرضيني ويحاسب كثيراً على مشاعري ، ولكن جرحي وألمي ، وصدمتي أكبر كرهت الحب بكل مشاهده وفقدت الثقة حتى بنفسي كيف أنسى هذا الجرح ؟ وكيف أشفى من الشك؟؟ وكيف أصدقه وأنا احس انه مازال يحدثها وليس لدي دليل سوى إحساسي؟ أرجو الرد السريع فأنا متعبة حقاً
مني – البحرين
رغم أن جرحك مؤلم حقاً ، إلا أنني أشفق عليك مما أنت مقدمة عليه لأن فقدانك الثقة بالنفس وبقيمة الأشياء من حولك قد يؤدي بك إلي الاكتئاب ، وهو شيء كثير
أنا أعلم أن مشكلتك كبيرة لأن وقع الخيانة علي النفس أشد وطأة من القتل، بل هو في بعض الأحيان قتل لكل المعاني والقيم الجميلة التي نعيش عليها .

وربما كان خطأك الوحيد هو أنك وفرت لزوجك كل وسائل الراحة حتي أصبحت حياته مريحة لدرجة الملل وهادئة لدرجة الرتابة فبدأ عن الجديد المثير الذي يلقي بحجر في مياه حياته الراكدة فيحرك ساكنها ، فكانت علاقة الحب مع زميلته بمثابة ذلك الحجر الذي يحرك المياه الراكدة .

أنا لا أتهمك بأنك السبب لكنها طبيعة بعض الرجال الذين لا تعجبهم الرفاهية الزائدة في حياتهم ، فيبدءون في البحث عن التغيير عما يحرك هذا الملل لأن التغيير سمة من سمات الحياة والثبات يولد الركود والملل
لذلك نصيحتي لك هي أن تتفهمي زوجك جيداً وتفهمي طبيعة شخصيته وتجددي في نفسك وفي علاقتك بزوجك وتشركيه معك في أمور المنزل وتطلبي مساعدته ولا تخجلي من طلب مساعدته في كل ما تحتاجينه ولا تعتمدي علي نفسك في كل شيء .

لأن إشراك الرجل في شئون بيته يجعله مقدراً لقيمة هذا البيت الذي هو شريك فاعل فيه يعطي ويأخذ ، ولا يكون فقط مجرد ضيف يأخذ فقط

والأهم من ذلك هو أن تسامحي زوجك علي خيانته فالتسامح قيمة عظيمة جداً ستجعل زوجك يعرف قيمتك ويعرف كم أنت عظيمة، وكم هو مخطئ في حقك ، بل ولسوف يستفز تسامحك معه قدراته الخفية وتستخرجين منه أجمل الصفات ، بل وتستخرجين أنت أيضاً أفضل ما في داخلك ، وستجدين في التواصل مع زوجك عن طريق التسامح والصفح ما يعوضك عما فعله ، لأن العلاقة بينك وبين زوجك لا يجب أن تكون صارمة جافة ، بل يجب أن تكون علاقة مرنة تقبل الأخطاء وتتحملها ، لأننا بشر ولسنا آلات تدور في تروس ولا تخطيء الدوران ،إنك بحبك لزوجك تستطيعين فعل المعجزات وتغيير كل شيء لصالحك.

أخيراً أنصحك بالتغيير في كل شيء في نفسك وفي علاقتك بزوجك كزوجة محبة مخلصة ، تعاملي بقلب عطوف رحيم يغفر ويسامح وافتحي الباب أمام مبادرات الإصلاح إصلاح ما فسد بينك وبين زوجك  ، ولا تغضبي منه أبداً بل راجعي نفسك فربما كان في علاقتك به  شيء ينقصه جعله يبحث عنه في لدي الأخرى ابحثي عما ينقصه وقدميه له ، وابحثي عما ينقصك وعززيه ، وانسي قصة خيانته هذه ولا تذكريه بها أبداً ولا تذكريها لأحد وحافظي علي  احترامك له بينكما وأمام الآخرين كل ذلك سوف يجعله  يندم كثيراً علي أنه أخطأ في حقك ،بل وسيجعله يفكر ألف مرة قبل أن يكرر هذا الخطأ مرة أخري .

فلا شك أنه يحتاج إلي دعمك ومساندتك للتخلص نهائياً من هذه النزوة فلا تتخلي عنه ، ومدي له يد العون والمساعدة ولا تتخلي عنه لأنه يحتاج إليك الآن أكثر من أي وقت سابق وتصرفي بعقلية الزوجة المحبة الحنون ، ولا تتركي الغيرة تأكلك وتدمر كل ما بينته مع زوجك طوال سنوات زواجكما ، دافعي عنه بكل ما أؤتيت من قوة ولا تتركي له فرصة يعلقها كشماعة ثم تصبحين أنت السبب ، أكدي له أن ثقتك به لم ولن تهتز وأنك مقدرة أن ما مر به هو نزوة عابرة راحت وانقضت ، إنه بثقتك وعدمك له سيفعل المستحيل ليؤكد لك أن  ثقتك به في محلها وأنه لن يخون هذه الثقة أبداً ، إذا فعلت كل ذلك فسوف تعود حياتك كما كانت وأفضل مما كانت ، المهم أن تكوني واسعة الفكر طويلة البال متسامحة رحيمة بنفسك وبزوجك ، مدركة أننا بشر وكل البشر مخطئون .

| 0 التعليقات ]



طلقني بسبب المخدرات..هل أعود من أجل ابنتي ؟







 ارتبطت بزوجي بقصه حب كيره لمده10 سنين قبل الجواز لكن زوجي كان بياخد مخدرات من أيام الخطوبة وأنا كنت عارفه وخبيت عن أهلي عشان كان عندي أمل انه يبطل بعد الجواز وساعدته مع أهله انه يدخل مستشفي للعلاج وبعد مطلع اتجوزنا ، لكن قبل الفرح بعشر ايام عرفت أنه رجع للمخدرات تاني بس مقدرتش أعمل حاجة وسكت وخبيث لغاية متجوزنا وبدأت المشاكل في كل حاجة من أول يوم الفرح وهوه بياخد ، تحولت حياتنا لنكد وخناقات وغم ، وطبعا الفلوس وكان بياخد فلوس مني عشان يشتري ، ويكدب عليا طبعا فضلت أحاول معه لكن مفيش فايده وأهلي عرفوا لأني مقدرتش اخبي ولجأت لهم وهما في الأول حاولوا يساعدوه وراحو معه لدكاتره وادوله اكتر من فرصه علي مدي السنة  جواز ، ثم حملت علي طول في ابنتي من أول الجواز عشان كده كمان صبرت عليه أكتر ، حاولت معه بكل الطرق ،  إلي أن وصلت للنهاية معه ، وطلبت الطلاق وصممت عليه وأهلي كمان صمموا ، وفعلاً تم الطلاق بعد سنة جواز ، بعد عدة أشهر بدأ يتصل بي عن طريق أصدقاء مشتركين في الأول ، وبعد كده هو حاول وقعد يتكلم قد إيه هو أتغير وأنه تعالج وأنه عاوزنا نرجع عشان خاطر بنتنا ، في الأول أنا كنت رافضة تماماً وبعد ذلك  بدأت أسمعه لأني بحبه هو حب عمري ، رغم كل شيء ، وأول حب في حياتي ، أنا خائفه قوي يكون بطل مخدرات مؤقتاً ويرجع تاني ، مش عارفه أعمل ايه ساعات أقول الغي الموضوع وأريح دماغي ، كمان أهلي أنا مش متخيلة لما الموضوع يتفتح هما هيعملوا إيه أنا عارفة أنهم سوف يرفضوا جداً ، وأنا خائفة من مواجهتهم قوي باريت تشوري عليا أعمل إيه أنا بجد محتارة ؟
ن- م / مصر

 أهلاً بك اختى، 10سنوات في حب مدمن مخدرات ، نسأل الله للجميع العافية ، لن أقول لك لماذا وافقت منذ البداية، لأن الإجابة معروفة ومرآة الحب عمياء كما يقولون وبالتأكيد كنت متفائلة كما تتفاءل كل الفتيات في بداية زواجهن بإمكانية تغيير الطرف الآخر ، ولو كانت صفة لأمكن تغييرها وتعديلها وأمكنك التعايش معها ، لكنها ليست صفة بل هي سلوك منحرف ومرض يستلزم علاج وإرادة ، حتى لو كنت تحبينه وهو أول حب وآخر حب كما تقولين ، فالبيوت لا تبني علي الحب وحده وإلا ماذا فعل لك الحب خلال فترة ارتباطك وزواجك منه إن حبك له لم يشفع لك عنده ولم يجعله يحسن معاملتك بل أساء إليك منذ اليوم الأول لزواجك به والقسوة المتكررة تميت الحب وتفتك بالعشرة الطيبة ولا تبقي في النفس إلا المرارة والألم والحسرة ، هو يقول لك إنه تعافي مما كان فيه وتم علاجه فهل أنت متأكدة من ذلك ؟ 
 إن تاريخه معك يؤكد أنه لم يصدق ولو مرة واحدة فيما قاله لك ولم يحسن معاملتك ولم يترك لنفسه ولو ذكري واحدة حسنة ، تساعدك علي إعادة التفكير ، ولم يترك لك سيرة طيبة تركنين إليها تدعم موقفك وتؤيد رغبتك في الرجوع إليه ، الغريب أنك تفكرين  في العودة إليه من منطق أنك تحبينه ، فهل هو يحبك ؟ ، إن مثل هذه التصرفات لا تنجم عن شخص محب إنما تدل علي شخص أناني غاب عنه عقله بفعل المخدرات .

وكما قلت لك إن الزواج لا يقوم علي الحب فقط وإنما أساس الزواج الاستقرار والأمان والإنفاق، فما فائدة الحياة مع زوج يأخذ منك مالك ولا ينفق عليك، ولا تشعرين معه بالأمان، وإلا فما معني القوامة وأن يكون هو الرجل المسئول عنك وعن طفلتك

وقد أحسن أهلك صنعاً حين فرقوا بينكما لأن مثل هذا النوع من الرجال يظل علي حاله هكذا ويبقي الأمل في إصلاحه مرهون بمعجزة إلهية ونحن لم نعد في زمن المعجزات ، وأهلك لديهم كل الحق لأنهم الأكثر خبرة وحكمة والأكثر فهماً لأمور الحياة.

وإذا كنت ترغبين في العودة إليه لأجل طفلتك فهي حجة ضعيفة جداً لأن من مصلحة هذه الطفلة البريئة ألا تنشأ لتجد والدها مدمناً للمخدرات أو يتطاول علي أمها بالشتم والضرب وإنما هي في حاجة لأن تتربي في جو صحي لتنشأ نشأة سوية ، فلا تجني عليها مرتين ، مرة باختياره أباً لها وأنت تعرفين حقيقته ، وهذه المرة وأنت تفكرين في العودة إليه ، الأفضل أن تفكري في مستقبل طفلتك .

إنك لم تمنحيه فرصة واحدة بل عشرات الفرص ، يكفيك أنك كنت علي علم بحقيقة أمره قبل الزواج ومع ذلك منحته فرصة وتزوجت به ، ولن أقول إنك أخطأت لأنه النصيب والقدر وإرادة الله ، والله لا يرضي الظلم لعباده لكننا بعجزنا وقصر نظرنا نظلم أنفسنا ونحن نجهل ذلك ونتصور أن الخير كل الخير فيما نفعله وقد صدق الله العظيم حين قال "وعسي أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم " وهذا أبلغ رد إلهي علي قولك إنه حب عمرك وأنك لم تحبي غيره لأنه ليس كل ما نحبه يكون خيراً  ، ولذلك أمرنا الحق سبحانه وتعالي أن تدعو بالخير الذي يعلمه هو ولا نعلمه نحن ، وهو ما أطلبه منك الآن أن تبتعدي عن هذا الرجل وأن تطلبي من الله أن يقدر لك الخير من طريق آخر ، كما أنك تعلمين أنك لو فاتحت اهلك فسوف يرفضون لأنهم يفكرون في الأمر بعقل وخبرة عمرية كبيرة ، عكسك أنت فأنت تفكرين بعاطفتك وحدها رغم أنك لو فكرت لحظة بعقلك لوجدت أن في الرجوع إليه مخاطرة كبيرة بحياتك وحياة طفلتك ونجاح هذه المخاطرة غير مضمون ولو بنسبة معينة بل العكس كل عوامل الفشل ماثلة أمامك ، والذكريات السيئة أكبر بكثير من الذكريات الحسنة ، وهو ما يؤيد ما أقوله لك وما يؤيد وجهة نظر أهلك فاستمعي لصوت العقل وجنبي الحب والعواطف  لأنها أمور هلامية لا تصنع حياة، واتركي الأيام تثبت لك صدق نواياه فإن كان تعافي تماماً فسوف تتأكدين من ذلك وإن لم يكن فأنت بعيدة بابنتك ، وكل ذلك يستغرق وقتاً طويلاً فلا تتسرعي كي لا يكون الندم أكبر هذه المرة .

| 0 التعليقات ]

حرب من الله



كثير من الناس يحب أن يكون غنيا، وهناك عدة طرق يسلكها الإنسان لكي يصبح غنيا، والكسب الحلال الذي أحله الله ورسوله يبارك الله فيه ويحفظ صاحبه.

ولكن بعض الناس يبحث عن الربح السريع، ومن أجل ذلك يسلك أي طرق مشروعة أو غير مشروعة، المهم أن يكوِّن ثروة من المال، يدفعه إلى هذا الطريق طمع وجشع وحب للدنيا يطغى على كل شيء، فلا يرى ولا يبصر إلاَّ المال والرصيد في البنوك، ويكون جل تفكيره جمع المال من أي مصدر كان.

وصاحب قصتنا من أولئك الذين يلهثون وراء المال، وإليكم قصته:

هو موظف قد منَّ الله عليه براتب شهري يصرف منه ويزيد، وقد بارك الله له فيه.. ولكن الإنساء لا يملأ عينيه إلا التراب؛ فهو يريد أكثر وها هي المغريات من حوله تسهل له طريق الحرام، وها هي المصائد والفخاخ قد نصبت من قبل البنوك تدعوه إلى الربا وتزيِّنه له، وهذا هو المجتمع بأكمله إلا من رحم ربي يتعامل بالربا.

حدثته نفسه بأن يعمل بالتجارة ويكون مثل غيره عنده مال ويمتلك رصيدا في البنك، وتاقت نفسه لهذه الفكرة، والأمر سهل جدا: ما عليه إلاَّ أن يحول راتبه إلى أحد البنوك الربوية ويقبض ضعف راتبه عشر مرات أو أكثر، وذهب باختياره إلى المصيدة، ووقع بالفخ دون عناء، وخرج من البنك مبتسما منشرح الصدر، لأنه صار عنده رصيد من المال وليبدأ بمشروعه التجاري.

وسمع به أحد أصدقائه فأسرع إليه ينصحه قائلا له: يا أخي أنا أعرفك رجلا طيبا وراتبك ولله الحمد يكفيك وزيادة، فلماذا تسعى للحرام وترهق نفسك بالديون؟!

يا أخي إن العمل الذي فعلته وأقدمت عليه حرام وعاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة، وأخذ صديقه ينصحه عدة مرات؛ عله يسمع ويعي إلا أنه لم يحرك به ساكنا.

وبدأ في تنفيذ مشروعه فاشترى من ألمانيا سيارات مستعملة وشحنها إلى بيروت لتصليحها وتلميعها، وبعد ذلك نقلها بواسطة سيارتين من سيارات النقل إلى الكويت ليبيعهم، وفي الطريق عبر الأراضي السعودية انقلبت السيارة الأمامية واصطدمت بها السيارة الثانية التي تسير خلفها، وأتلفت جميع السيارات المنقولة عن بكرة أبيها ولم يبق فيها شيء صالح، ونجا السائقان بفضل الله تعالى وعادا إلى بلدهما سالمين.

ولمَّا علم مالك السيارات بما حدث ملأت الحسرة قلبه، فقد ضاعت أمواله في رمال الصحراء هباء منثورا وهو يدفع للبك أكثر مما أخذ منه، ولم يجن من عمله إلاَّ الخسارة، فبعد أن كان يعيش في رغد العيش، صار حاله بائسا وصارت الديون تطارده، هذه حالته في الدنيا والله أعلم بحاله في الآخرة (1).

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} [سورة البقرة: 278-279].

_____________________________________

(1) روى القصة الأخ "سالم بن سليمان الخشان"، وهو له علاقة بصاحب القصة.

(2) سورة البقرة: الآيتان 278، 279.


كتاب (كما تدين تدان).


| 0 التعليقات ]

أعق الناس



قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال: خرجت من الحي أطلب أعق الناس وأبر الناس، فكنت أطوف بالأحياء حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل يستقي بدلو لا تطيقه الإبل، في الهاجرة والحر الشديد، وخلفه شاب في يده رشاء في قد – أي حبل على شكل سواط – ملوي يضربه به، قد شق ظهره بذلك الحبل.

فقلت: "أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من حد هذا الحبل حتى تضربه؟!".

قال: "إنه مع هذا أبي!!".

قلت: "فلا جزاك الله خيرا".

قال: "اسكت؛ فهكذا كان يصنع بأبيه، وكذا كان يصنع أبوه بجده".

فقلت: "هذا أعق الناس" (1).

أي عقوق وصل بهذا الولد الشرير حتى وصل به الأمر أن يربط أباه بالحبل ويضربه بالسوط في عز الظهر، فهو لا شك خاسر في الدنيا والآخرة، وهذا جزاء الأب كما فعل بأبيه وسيفعل بالابن كما فعل بأبيه أيضا، وكما تدين تدان فلا مفر من العقوبة.

______________________________

(1) المحاسن والمساوىء.


من كتاب (كما تدين تدان).


| 0 التعليقات ]

وفاة المفكر المصري مصطفى محمود




توفي صباح اليوم السبت المفكر والعالم المصري الدكتور مصطفى محمود عن عمر يقترب من الثمانية وثمانين عاما بعد سنوات من المرض ابتعد خلالها عن الحياة العامة. وقد شيعت جنازة الكاتب الراحل بعد صلاة ظهر اليوم من المسجد الذي أنشأه بحي المهندسين في العاصمة المصرية القاهرة.
ولد مصطفى كمال محمود حسين يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 1921 وتلقى تعليمه الأولي بمدينة طنطا في دلتا مصر، ثم درس الطب في جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) لكنه اتجه إلى الكتابة والبحث وألف نحو مائة كتاب ومسرحية في مختلف المجالات الطبية والدينية والفلسفية والاجتماعية.
واشتهر محمود خصوصا بكتبه الدينية والفكرية والفلسفية التي كان من أشهرها "حوار مع صديقي الملحد" و"رحلتي من الشك إلى الإيمان" و"القرآن محاولة لفهم عصري" و"لماذا رفضت الماركسية؟" و"أكذوبة اليسار الإسلامي" و"الإسلام ما هو؟".
العلم والإيمان
كما اشتهر المفكر الراحل، الذي نال في العام 1995 جائزة الدولة التقديرية، بتقديم برنامج تلفزيوني أسبوعي بعنوان "العلم والإيمان" على شاشة التلفزيون المصري تحدث فيه عن معجزات الله في الكون، ووصل عدد حلقاته إلى الرقم 400 وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
وأنشأ الراحل جمعية خيرية تحمل اسم "جمعية محمود" ضمت مسجدا ومستشفى يطلان على ميدان شهير حمل اسمه أيضا في شارع جامعة الدول العربية  بالقاهرة، كما واظب لفترة على كتابة مقال أسبوعي بصحيفة الأهرام قبل أن يعتزل الناس بسبب أمراض الشيخوخة.
بالإضافة إلى مجموعاته القصصية، قدمت السينما المصرية أفلاما مأخوذة عن بعض رواياته ومنها فيلم "المستحيل" الذي اختير بين أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء للنقاد عام 1996.

| 0 التعليقات ]

على الباغي تدور الدوائر



نشأ نشأة عادية، كان يقضي معظم وقته في الشارع يلعب ويلهو مع أصدقائه الذين يقاربونه بالسن. هو بينهم شقي جدا وعصبي جدا، لا يحب أن يضربه أحد أو يتحرش به، ولا يتحمل الإهانة، وكان دائما يحب أن يكون هو الرئيس، وكان أصدقاء السوء يرحبون به، ويعتبرونه عضوا فعّالا في جمعية الفاشلين والمنحلين أخلاقيا، أما على المستوى الدراسي فكان فاشلا دائم الرسوب، وأين دور الأسرة من هذا العضو المريض التائه؟!

لقد كان وضعه الأسري تعيسا، فالأسرة ضائعة، راعي الأسرة هو الأب لا يدري ماذا يفعل؟ وترك زمام رعاية الأسرة لأمه التي كانت شخصيتها ضعيفة، ولا تدري ما يدور حولها، وكانت الأسرة مثل السفينة في وسط بحر هائج، لا أمل لها في النجاة أو الوصول إلى بر الأمان.

لما رأى أنه فاشل دراسيا، خرج من المدرسة يبحث عن وظيفة، فلم يجد إلا وظيفة في السلك العسكري، وانخرط فيه، ولكن بما أنه كان إنسانا غير سوي وغير مستقر نفسيا، لم يدم في السلك العسكري، وترك الوظيفة وأراد أن يعمل بالقطاع الخاص، ولكن الفاشل نجاحه صعب، وأشار عليه رفقاء السوء أن أسهل كسب للربح المادي هو الاتجار بالمخدرات، وبما أنه ليس لديه أي رادع ديني، أو أخلاقي، أو اجتماعي يقيه من الوقوع في مثل هذه البؤر الفاسدة، فإنه لم يتردد لحظة واحدة، بل رحّب بالفكرة وبدأ العمل.

وكانت النتيجة بالنسبة له ناجحة، وجمع رأسمال لا بأس به، وبدا عليه الثراء، فزاد في فحشه وفجوره. وكما هو معروف، فإن المال الحرام لا يذهب إلا في الحرام، ولا يؤدي بصاحبه إلا إلى المهالك، حتى جلوسه في البيت كان يقضيه في الفساد، فكان يشاهد الأفلام الخليعة الساقطة، حتى صار أسفل سافلين، واندحر خلقيا إلى أدنى درجة، فصار إنسانا بلا دين ولا خلق ولا غيرة، حتى الحيوان يشمئز منه ويخرجه من فصيلته، وصار يرتاد شقق الدعارة، ومواخير الفسق والفجور، فصار القرد والخنزير أرقى منه خلقيا.

وفي إحدى الليالي الحمراء، دعي إلى شقة نتنة، ولما دلف إليها وجد فيها أحد المطربين يتلاعب بالعود، وعبدة الشيطان يرقصون ويصفقون ويضحكون وكأنهم باقون خالدون!!

والدخان يتصاعد في كل مكان والكؤوس تلمع بما فيها مع أضواء المصابيح، والأنخاب تتبادل بين النساء والرجال، بل قل بين الإناث والذكور، فالرجال لا يتواجدون في مثل هذه البؤر الفاسدة، والمستنقعات الآسنة. واعتاد على هذا الجو الفاسد، وفي كل ليلة يجد في هذه الشقة وجوها جديدة من النساء الحسناوات الفاتنات يرقصن ويتمايلن ويشربن.

وهكذا كل ليلة يسهر مع رفقاء السوء، ورفيقات الشيطان إلى ساعات الفجر الأولى، ولا يهدأ إلا مع صوت الأذان ينادي حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح.

ولكن من يسمع... إنها أجساد قد خلت من الشعور وخوت من الحياة، وكما قال الشاعر:

لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي

وذات ليلة قرر هذا الماجن أن يستريح ولا يذهب إلى شقة الفساد، ولكن من له أصدقاء مثل أصدقائه قد غلبوا الشيطان بمكرهم وخبثهم لا يمكن أن يهدأ أو يستقر لحظة، فأصروا عليه وهو يتمنّع، وأخذوا يغرونه ويصفون له الجو هذه الليلة بأنه جو ساخن، فسوف يأتي مطرب مشهور لإحياء هذه الليلة – بل لدفنها وليس لإحيائها- وسوف تكون معه بنت جميلة باهرة الجمال رشيقة القوام، فاتنة، وسوف تصاحب هذا المطرب بالرقص والغناء، فتاق قلبه وزاد شوقه وسبقهم إلى شقة الفجور، وجلس ينتظر وكله شوق، وإذا بالفتاة تدخل وهي ترقص مع أنغام الموسيقى وصوت المطرب الفاسد يزيد الجو سخونة، وأخذت تتمايل، والقلوب معها تتمايل، وتعلقت العيون بها، وأخذ هو يتفحصها من أخمص قدميها إلى أعلاها حتى وقفت عيناه عند وجهها فتسمّرت، ولم يرتد إليه طرفه، وفغر فاه من هول المفاجأة، وأراد أن يصرخ بأعلى صوته، ولكنه لم يستطع. وأخذ شريط حياته الفاسدة يعرض أمامه، وأخذ يحدث نفسه قائلا: أنا الذي كل ليلة مع بنت من بنات الهوى، ألعب بهن كيف أشاء وأدنس شرفهن وشرف أسرهن يحدث لي مثل هذا الموقف؟! ... أنا...أنا... أي حيوان خسيس يحدث له هذا؟!

أتدرون ما الذي حدث؟ إن هذا الراقصة الفاتنة التي تتمايل بجسمها بين هؤلاء الذكور الفسقة والتي تاق قلب هذا الفاسق لها إنها أخته!!، شقيقته من دمه ولحمه... ولم تكن تدري أن أخاها مدعو للتفرج على جمالها والتمتع برقصاتها، ولا هو يعلم وأصدقاء السوء أيضا لا يعلمون، ولكن لا بد لأي شيء من نهاية إمّا سعيدة أو تعيسة حسب العمل ونوعه، إن كان عملا طيبا فالنهاية سعيدة، وإن كان عملا خبيثا فالنهاية تعيسة ولو بعد حين.

لقد كان منظر أخته وهي ترقص في هذا الجو القذر صدمة كبيرة له، ولكنه تمالك نفسه رغم أنفه وجلس صامتا، يحترق من الداخل، ولكنه لم يقم بأي حركة، ولمحته أخته، فعرفته فارتبكت، وخافت وتظاهرت بالتعب والإرهاق، وخرجت مسرعة إلى المنزل، وأتم هو سهرته مع رفقاء السوء، وأخذ يفكر كيف يتصرف مع أخته، ودفعه تفكيره الشيطاني إلى أمر.

وفي الصباح ذهب إلى البيت، وكأنه لم ير أخته في ذلك المكان النتن، حتى اطمأنت أخته، وتيقّنت أنه لم يعرفها، ولم يدر عن عملها شيئا، ومرت فترة تقارب الشهر، وخرج مع أخته لقضاء بعض الحاجات في السوق، وأثناء عودتهما عرج إلى طريق البر، وتوغل في الصحراء، فاستغربت أخته وقالت له: إلى أين أنت ذاهب؟!

فتذرّع لها بقضاء حاجة.

وفي وسط الصحراء القاحلة الخالية من النبات والطير والإنسان أنزلها من السيارة، وأخرج سلاحه وأفرغ في رأسها طلقات، وتركها تنزف وحيدة في هذا المكان الخالي، ثم ذهب إلى أقرب مخفر للشرطة وسلم نفسه، وبسرعة توجه رجال الشرطة إلى مكان الحادث، فوجدوها قد زحفت لمسافة 20 مترا تجاه الشارع العام، ولكنها ماتت، وقد تبين عند الفحص عليها أنها لم تمس ولا يثبت عليها أنا باشرت الزنا.

وحكمت عليه المحكمة بالسجن عشر سنوات فقط (1)!!

مجرم فاسد مروج للمخدرات قاتل يحكم عليه عشر سنوات، ولكن ما النتيجة؟، هل اتعظ مثل هذا المجرم بهذا الحكم؟... لا... بل تمادى في غيّه وواصل فسقه وفجوره في السجن، ففي أثناء سجنه، راود شابا وهتك عرضه، وهذه هي نتيجة التهاون بشرع الله وعدم العمل بالقوانين الشرعية التي شرعها الله عز وجل.

إن هذه القصة تبين أن لكل شيء نهاية، فمهما تمادى الإنسان واغتر بما لديه من مال وقوة، فإن الله له بالمرصاد، وإن الجزاء من جنس العمل، فهذا الفاسق قد تعرّض لبنات الناس، فطعن بعرضه أمام عينيه، فاعتبروا واعلموا أنه كما تدين تدان.


| 0 التعليقات ]

النفوس الضعيفة



وصل الساحر ومعه شخص آخر يرافقه يصف نفسه بأنه مساعد للساحر وصلا إلى الكويت عام 1996م. ومنذ وصول هذا الساحر إلى الكويت أشاع بين الناس أنه قادر على علاج المرضى وشفاء الأرواح القلقة كما يدعي، ووجدت هذه الإدعاءات والأكاذيب من يصدقها ويروج لها فتسابق ضعاف النفوس على الساحر يعرضون ثرواتهم طلبا للشفاء.

وعندما رأى هذا المشعوذ تهافت السفهاء من الناس عليه أراد أن يستغلهم ويضحك عليهم ويستولى على أموالهم بالكذب والخديعة، فأعلن في جلسة خاصة كانت تضمه مع مسؤول في أحد البنوك وأحد التجار أعلن هذا المشعوذ أنه قادر على إنزال الثروة من السماء!! واستطاع هذا المشعوذ الأفّاك أن يقنع هؤلاء السذج المتهافتين على الثراء بأي وسيلة كانت بأنه سينقلهم إلى مصاف أصحاب الملايين، واتفق الثلاثة المشعوذ والطامعون الجشعون على أن يذهبوا إلى أحد البيوت في إحدى المناطق النائية لإجراء هذه العملية السحرية، وهناك دخل المشعوذ إحدى غرف البيت واعتزل فيها. وبعد مدة خرج المشعوذ إلى من معه ليعلن لهم أن الأموال هبطت من السماء وملأت الصندوق المعدني الذي جهزوه لهذا الغرض، وقد أكد الجميع في ما بعد أنهم شاهدوا الأموال ولمسوها، لكن الساحر طلب منهم تركها في الصندوق لأنهم لا يستطيعون تداولها والإنفاق منها إلا بعد خلطها بنقود حقيقية!!

دفع الطمع مسؤول البنك وزوجته والتاجر إلى الإسراع بجمع مبلغ من المال يصل قرابة الثلاثمائة ألف دينار وقدموا هذا المبلغ الكبير إلى المشعوذ لخلطه مع النقود التي في الصندوق المعدني فأخذ الساحر هذه الأموال منهم وزعم أنه سيخلط هذا المال مع ما في الصندوق المعدني ثم يرش عليه ماء "دمدم" وهو ماء موجود في إحدى الدول الإفريقية وهو غالي الثمن كما يدعي هذا الأفّاك، وصدق هؤلاء السذج البلهاء هذه الادعاءات والأكاذيب وأعماهم الطمع وسيطر عليهم الجشع حتى ساروا خلف هذا المشعوذ وصدقوا ألاعيبه، واختفى المشعوذ ومن معه واختفى الصندوق واختفت الأموال. وفي النهاية اتضح أن المشعوذ احتال على العديد من مرضى النفوس بعد أن تظاهر بأنه على صلة بقوى خارقة يسخرها في علاج ضحاياه.(1)

خسر هؤلاء الناس أموالهم وأخلاقهم وقبل كل شيء خسروا دينهم إن لم يتوبوا إلى الله ويستغفروه.

كيف اغتر هؤلاء السذج بكلام هذا المشعوذ واتبعوه وصدقوه، ألا يعلمون ويدركون بعقولهم أن السحر شعوذة وخفة يد لا تغير في الحقيقة شيئا، فلو كان هذا المشعوذ يستطيع تنزيل ثروة من السماء كما يدعي لتحول هو إلى مليونير!! ولأفاد نفسه، ولكنه استطاع بمكره وخداعه وضعف إيمان من صدّقه وجشعهم استطاع أن يستولي على مبلغ ربع مليون دينار تقريبا، وهكذا الطمع يذهب ما جمع، وهكذا حب الدنيا والتفاني في جمع الثروة من أي مصدر كان حلالا أم حراما، دون خوف من الله عز وجل ومراقبته يؤدي في النهاية إلى الخسارة الفادحة في الدنيا والله تعالى أعلم بمصيرهم في الآخرة.

قال الله تعالى: {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} (2).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر ومصدق بالسحر، وقاطع رحم» (3).

_________________________________

(1) جريدة الأنباء بتصرف.

(2) سورة طه: الآية 69.

(3) رواه أحمد وابن حبان.


من كتاب (كما تدين تدان).





| 0 التعليقات ]




- أسهل طريقه للحفاظ على الراتب من يوم 1 إلى يوم 30 آخر الشهر – مجربة

أرجو منك أن تكمل القراءة حتى النهاية:



هناك عمل بسيط إذا قمت به أضمن لك حياة أفضل بإذن الله … وبركة في دنياك وفوز في آخرتك .
وكرت الضمان ستجده في آخر هذا المقال


( ‏عبد الله ) موظف براتب شهري 4000 ريال، يعاني من مشاكل مالية وديون، يقول : كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير.. وأكثر ما ‏أخافه أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزداد والمفروض أنها تنقص … فهذه ‏متطلبات الحياة والزواج … على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا ….، وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الاستراحة ‘ ‏شباب مثل حالي وأردى ‘ فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك… وكان في ‏ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم، فشكوت له ما أنا فيه ونصحني بتخصيص ‏مبلغ من راتبي للصدقة، قلت له : ‘أنا لاقي آكل عشان أتصدق! ‘، ولما رجعت البيت ‏قلت لزوجتي هذه السالفة، قالت: جرب يمكن يفتحها الله علينا. قلت إذن سأخصص 300 ريال من الراتب للصدقة … والله بعد التخصيص لاحظت تغير في حياتي ‘النفسية زانت ، ماتشكي ‘صرت متفائل مبسوط رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي، راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل … حتى أني من قوة التنظيم عرفت متى ‏ستنتهي ديوني بفضل الله..، و بعد فترة عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت ‏أجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر.. والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريبا … وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء منه ‏للصدقة. والله إن الصدقة ما يعرفها إلا اللي جربها.. تصدق واصبر فسترى الخير والبركة بإذن الله .


‏(أبو سارة ) مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب شهري 9 آلاف ريال.. ولكن أبو ‏سارة رغم أن راتبه عالي ولديه بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم ‏كيف، يقول : ‘ سبحان الله والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب … وكل شهر أقول ‏الآن سأبدأ التوفير وأكتشف أنه يذهب ‘ يطير ‘ … إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة، وبالفعل خصصت مبلغ 500 ريال من الراتب ‏للصدقة… والله من أول شهر بقي 2000 ريال بالرغم أن الفواتير والمصاريف نفسها ‏لم تتغير … الصراحة فرحت كثيرا وقلت سأزيد التخصيص من 500 إلى 900 ريال وبعد ‏مضي خمسة أشهر أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي والحمد لله هذا فضل من ربي ‏عاجز عن شكره.. فبفضل الله ثم الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري .. جربوا، فستجدون ما أقول لكم وأكثر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مانقصت صدقة من مال ) صحيح مسلم



ملاحظة:
1. عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجرهم لا ينقص منه شيء، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك.

2. إذا أرسلت مثل هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شيء بإذن الله.

| 0 التعليقات ]

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



زواج الصالونات

لا أدري لماذا هو مكروه ومنتقد من البعض بزعم أن الزواج لابد أن يكون عن حب وأن زواج الصالونات ليس فيه حب

للأسف الحب مظلوم
لا يفهم كما يجب
الحب ليس شيئا فجأة يوجد وفجأة يختفي
هو تماما كالهرم يبنى شيئا فشيئا
بيدك وبيد شريك حياتك
وهو يكبر بعد أن يقوم على قاعدة صحيحة بين زوجين وفقهما الله في إختيار بعضهما البعض
لهذا نصح الحبيب صلى الله عليه وسلم بذات الدين
لأنها إن انصرفت عنها بعملك أو سفرك أو مشاغل الحياة ستظل تبني وتحمل الطوب لتكمل الهرم حتى تلقاك وهي
قانتة حافظة للغيب لأنها أصلا صالحة

وأيضا الزوج الصالح إن شغلت عنه زوجته بالعيال والحمل والولادة
سيظل يبني الهرم
ويغض بصره ويحنو عليها ويربت على كتفها حتى تعود للبناء معه

وأما وهم الحب الغير واقعي والأغاني والرومانسية والقلوب والورود
ترى فيه فقط فاترينة
وتكمل أحلام يقظتك بالقشرة التي صورتها للحبيب المزعوم
وكل ما تشعر به من حلاوة هي نتاج أحلام يقظة أنت فقط طرف وحيد فيها ترسمها مع نفسك
الواقع غير الأحلام تماما



زواج الصالونات هو نعمة
( بمعناه الصحيح وليس بالمعنى الدارج بين الناس والمنتقد لأن هناك من يفسره أنه زواج بين لوحين من الثلج لا يعرفان بعضهما ويفشلان في النهاية)
ومعناه الصحيح :
الزوج شريف سلك الطريق الصحيح ولم يلف ويدور
واضح يكشف كل أوراقه وما معه ولا يخدع من أمامه
العروس ملكة معززة مكرمه في بيت أبيها تطلب ولا تهان ولا تواعد من خلف ظهر أهلها بدون علمهم


فقط لابد أن تتحدث إليها بذكاء(وأنت أيضا أختي)..وإن لم تتمكن من إتخاذ قرار أطلب الزيارة مرة أخرى ولا حرج
ومن يرفض هو المخطيء
تخير كلماتك واضبط مشاعرك لتستطيع أن تتفهم الشخصية التي تتعامل معها
ولا تنسى(وأنت أيضا) صلاة الإستخارة...وابدأ بها
فأحيانا تقبل بكل جوارحك ويصرف الله عنك الزواج برفضها لك إستجابة للدعاء
(اللهم إن كان في هذا الزواج شر فاصرفني عنها واصرفها عني واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به)
فلا تحزن إن رفضتك
(ولا تحزني إن لم يعود مرة أخرى)
نسأل الله أن يعلي الهرم الذي ستبنيه إن شاء الله بزوجة تقية عفيفة تبنيه معك
من الصالحات القانتات الحافظات للغيب
وأن يرزقكِ أختي بزوج على دين يتقي الله فيكِ

من هنا أردت أن أبدأ معكم حوارا عن زواج الصالونات
هل تفهمونه حقا يا شباب؟
أم نجح البعض في تشويه معناه الحقيقي تحت مسمى الانفتاح والحرية والحب قبل الزواج

| 0 التعليقات ]

بسم الله الرحمن الرحيم..
اهلا بيكم يا شباب معايا فى الموضوع الجديد اللى هنتاقشوا النهارده...
الموضوع هاااام جدا للشباب وللبنات...
هو عبارة عن سؤال للبنات وسؤال للشباب...وعلى كل واحد على حسب نوعه انه يجاوب عليه علشان نعرف رأى الناس فى الموضوع دة...

اولا للبنات

لو انتي بتحبي واحد بقالك سنين وبعديها اتقدم لباباكي وحصل انه رفضو وخدي
بالك ده رفض الانسان الي بتحلمي بيه بقالك سنين وبتموتي فيه هتبيعي اهلك ولا هتبيعي حبيبك...؟؟؟؟

ثانيا للشباب

لو انت بتحب واحدة وبتموت فيها وقولت لباباك عايز اتجوزها باباك قالك لا
دى مش مناسبة ليك انت تتجوز بنت عمك او بنت عمتك او مثلا اى حد فى العيلة هتعمل ايه وخد بالك ان البنت اللى انت هتسيبها دى انت روحك فيها ورسمت حياتك معاها هتبيع اهلك ولا هتبيع حبيبتك .....؟؟؟