| 0 التعليقات ]

السؤال من سارة:
السلام عليكم ورحمة الله.. بارك الله فيكم على هذا الجهد المبارك وجزاكم عن المسلمين خيرا كثيرا.
أنا طبيبة، أبلغ من العمر 28عاما، ذات دين وجمال، تقدم إلي العديد من الخطاب وكنت أرفض لأسباب تافهة.
منذ سنتين تقدم لخطبتي شاب أكبر مني بسنتين، عندما رأيته للمرة الأولى لم أشعر بميل نحوه -من ناحية المظهر- إلا أن أهلي معجبون بأخلاقه ووظيفته، وخوفا من إحراج أهلي دعوت الله كثيرا أن لا يكون من نصيبي، فاستجاب الله لي واتصل بعد 3 أيام ليخبرنا أن والدته ترفض أن يرتبط بي، ففرحت كثيرا لهذا القرار.

لكنني الآن نادمة جدا لأنني دعوت الله أن لا يكون من نصيبي دون أن أصلي الاستخارة، وأفكر في أن الله ربما يعاقبني لأنني لم أستخره، بل سألته ما ليس لي به علم، خصوصا أن من يتقدم لي الآن -سواء أكبر مني بـ7 سنوات أو أكثر مع مستوى تعليم عال أو غيرهم- أقل مني كفاءة في التعليم والوظيفة مع فارق سن يقدر بعامين أو ثلاث.

فهل أذنبت بسؤالي الله أن يبعده؟ وكيف أتوب من هذا الذنب؟

هذه الأيام تقدم لي طبيب يكبرني بـ8سنوات، ويعمل في المهجر، ويشهد له الكل بأخلاقه، هل أقبله مع فارق السن، أو أتزوج موظفا بسيطا أكبر مني بسنتين فقط؟

هل أقبله مع فارق السن؟

أنا مترددة، كنت أتمنى شابا مع فارق سن كبير، ولما جاءني أصبحت أنظر إلى الشباب الصغير وأنا نادمة على كل من رفضتهم.

حائرة بين العمر والكفاءة، ونادمة على رفضي بدون مبرر في الماضي.

أفيدوني جزاكم الله خيرا، وفرجوا كربتي فرج الله عنكم كرب الدنيا والآخرة.


الجواب:


لا أعتقد أن من الحكمة أن ينطلق الحكم على من سوف نختاره شريك حياتنا، فقط من عمره أو مهنته أو شهادته، فهذا ليس تقييما كافيا للموافقة أو الرفض، فإذا كان التقارب في العمر والمهنة والشهادة أمر يمكن من خلاله توقع استقرار الزوجين في حياتهما المشتركة، فإن المجال الذي يضم هذا التقارب بأشكاله -العمرية والمهنية والثقافية- مجال واسع جدا، وكذلك فإن التوقع بنجاح واستمرار الزواج كثيرا ما يدخل في خانة التنبؤ الذي يصدق أو لا يصدق، هذا في حال تكاملت عناصر الاختيار بين العقل والقلب، أما إذا كانت الحال كما هي عندك منحازة للعقل ومتجاهلة لأمر القلب، فإن الحالة تصبح أصعب بكثير.

هذا ما تدل عليه نهاية رسالتك إذ تقولين إنك حائرة بين العمر والكفاءة.. ونادمة على رفضك للشاب الأول، مع أنك في بدايتها أخبرتنا أنك لم تشعري بالميل له بسبب المظهر، ومعنى ذلك أن قلبك رفضه من المشاهدة الأولى، فلماذا تندمين على قرار شارك فيه القلب؟!

أما ظنك أن الله سمع دعاءك وعاقبك لأنك لم تقومي بالاستخارة وتوكيل الأمر له، فالله أعلم بمراده، وإن كان من الأفضل لو اعتقدت أن لله سبحانه حكمة خافية، بدل أن تسيئي الظن بالله وتدخلي في دوامة الشعور بالذنب.

والذي أعلمه هو أن الاختيار الصحيح يبدأ من التفكير السليم والاستشارة الحكيمة، ويقوم على توازي القناعة العقلية مع الرضا القلبي، ثم يأتي دور الاستخارة قبل العزم النهائي على السلوك والعمل، فالتفكير والاستشارة والتوافق القلبي والعقلي يقوم مقام الأخذ بالأسباب، ثم نكل الأمر إلى الله سبحانه ونستخيره في الزواج وغيره.

لذلك من وجهة نظري أنت لم تذنبي، لكنك اقترفت خطأ، وهو أنك لم تعطي نفسك فرصة للشعور بالميل لذلك الشاب، وأنا لا أقول لك هذا لتزيدي من ندمك، إنما كي تحسني من كيفية اختيارك لأي متقدم آخر، فمع أن الانطباع الأول مهم في أي لقاء، لكن يجب ألا يكون هذا الانطباع عائقا يحول بيننا وبين المرونة والحكمة في الوصول للقرار؛ وأنت لم تذكري ما هو المظهر الذي جعلك تنفرين من ذلك الشاب: هل كان غير جميل أم إن هندامه لم يكن جيدا أم كان لديه عيب جسدي واضح؟ يجب أن تكوني صريحة مع نفسك فتسأليها إن كان يهمها الجمال إلى حد كبير، علما أنه من حقك أن تهتمي بالزواج من رجل دون عيب خلقي واضح، أما موضوع الثياب والهندام والمظهر الخارجي فأخبرك أن للزوجة دورا كبيرا في أناقة زوجها.

تسألين عن هذا الشاب المتقدم لك حاليا وتقولين إنه كبير بالنسبة لك، لكن أنت يا عزيزتي لم تعودي صغيرة، بل أنت على أعتاب العنوسة، وفارق 8 سنوات لا يعني شيئا مهما، فالفارق بين الزوجين يمكن أن يتراوح من صفر إلى 15 سنة لحساب الزوج، وذلك حسب المرحلة العمرية، دون أن يشكل ذلك عائقا في التقائهما الروحي والجسدي، فالشابة الصغيرة بنت العشرين يناسبها فارق 2 - 5 سنوات، أما في عمرك فلا مانع أن يصل لحد عشر سنوات، والتي تجاوزت الأربعين يمكن أن يصل الفارق بينها وبين زوجها إلى خمسة عشر عاما، وعموما يفضل أن يكون الرجل أكبر من المرأة، وحتى هذه القاعدة فلها بعض الاستثناءات الناجحة.

تمنيت لو أنك أوضحت لماذا بدأت تنظرين إلى الشباب الصغير، فهل هذا المتقدم لك يبدو فوق الأربعين مثلا؟ أم أن خشيتك من فارق 8 سنوات ليس لها مبرر سوى بعض الهواجس التي تجعلك مترددة في اتخاذ القرار ونادمة على من فرطت بهم؟

اعلمي يا عزيزتي أن من حسن إيمانك بالقضاء والقدر ألا تندمي على ما فات، فلو كان لك نصيب في أحد ممن تقدموا لك سابقا لكنت الآن متزوجة، فلا تتركي باب (لو) مفتوحا لأنها من عمل الشيطان كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: (فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل).

مع كل ما قلته لك فأنت صاحبة القرار، وأنت أدرى مني بما يصلح لك، لكن أنصحك بأن تطرحي على نفسك أسئلة واضحة: هل تستطيعين العيش مع رجل أقل منك مكانة ووظيفة ومرتبا؟ وهل سوف تشعرين بقوامة هذا الرجل عليك إذا كان سيعتمد عليك في الإنفاق مثلا؟

أستطيع أن أقول لك: إن قوامة الرجل على المرأة تتطلب أن يكون أكثر وعيا منها وخبرة في الحياة، وأن يكون مورده هو الأساس في الإنفاق على البيت، وقد علمتني الحياة أن العلاقة الزوجية تكون أكثر جمالا وأشد استقرار كلما تحقق هذان البندان، وبما أن هذا الرجل المتقدم لك حاليا كذلك، خاصة مع وجود من يشهد بحسن أخلاقه، فأقترح عليك أن تنظري في أمر الزواج منه مع البحث عن أسس أخرى لإنجاح شراكة الحياة المستقبلية، كالاتفاق في أكثر الأمور والاختلاف في أقلها.

إن أعجبك هذا الاقتراح الأخير، فأحذرك من الاستعجال، خصوصا أنه قد يكون متعجلا بحكم سنه وكذلك بحكم غربته، فطبيعتك المترددة قد تحوي جانبا إيجابيا لها وهو الحذر من الدخول في مغامرة غير محسوبة العواقب، لذلك فقد تكون الخطبة 3 أشهر وعقد قران 3 أشهر، مع تواصل فعلي وجها لوجه لمدة لا تقل عن الشهر والشهرين، هو أفضل ما يوصلك إلى قرار صحيح، ومع تمنياتي لك بالتوفيق وتابعينا بأخبارك.


| 0 التعليقات ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا بنت بِفَضل الله عندي حاليا كل حاجة حلوة باشكر ربنا عليها وبدعي إني إنسانة جميلة وشي سمح يعني دمي خفيف، وباشتغل مهندسة لسه جديدة ومتدينة يعني باصلي وباصوم وبحب ربنا أوي وبخاف أغضبه، بحب كل الناس مش باعرف أكره حد وباحاول أساعد الناس الغلابة من خلال أي جمعية خيرية محترمة ليها هدف بجد.. أنا عندي 26 سنة نِفسي ألاقي إنسان يحبني ويخاف عليّ أكتر ما بخاف على نفسي، إنسان يكون متديّن وشبهي في كل الصفات اللي قلتها قبل كل كده يكون حتة مني وأكون حتة منه، يساعدني على النجاح في شغلي وفي حياتي، لكن حاليا هو مش موجود عشان كده بالرغم من إني باشغل وقتي بحاجات كتيرة مفيدة، لكن دايما حاسة إن فيه حاجة نقصاني أنا بيتقدّم ليّ ناس بس بحس إنهم مش مناسبين أو بمعنى أصح ما فيش حد فيهم حيقدر يحبني زي ما أنا عاوزة.



 

;المشكلة إني دايما خايفة من نفسي أحيانا في السرير باحلم أحلام يقظة وأحيانا تانية باحس إني بثير نفسي جنسيا بس بشكل غير مقصود، ولما أحاسب نفسي باحس إني قرفانة أوي من نفسي، باحس إني رخيصة وإن تأخر زواجي بسبب عقاب ربنا ليّ؛ لأني مش صاينة نفسي برجع أقرر إني مش هحلم أحلام يقظة تاني، باصوم وبالعب رياضة وببطل وبارجع تاني من غير ما أحس، أنا عارفة إن ده ضعف في نفسي لدرجة إني خايفة إني يوم ما اختار إنسان أعيش معاه طول عمري أختاره لأني بنت ومحتاجة راجل مش إنسان يختار إنسان يحس بالأمان والاستقرار معاه بخاف من زمايلي في الشغل نظراتهم ليّ كبنت حلوة ومش متجوزة وبتاخد على الناس بسرعة وهما متجوزين وعاوزين يلفتوا النظر.



 باخاف من مديري هو راجل متجوز مهندسة معانا جميلة ومنتقبة وهو راجل جذاب دايما باحس إنه عاوزني أنجذب ليه وأنا خايفة؛ لأني ساعات باحلم بيه مع إني مش حاسة من جهته أو من جهة أي حد تاني في العمل بأي إحساس حاسة إني ما عنديش ثقة في نفسي دايما باحاول إني أسعى وأحقق أي هدف أنا عاوزة أوصل له أشتغل وأتعلم وأساعد الناس وأعبد ربنا، يعني أعمل الحاجات اللي ربنا خلقني عشانها؛ لكن مخاوفي من إن العمر يجري بيّ لا أقدر أبقى زوجة ولا أم يا ريت حضرتك تفهميني إزاي أقدر أعمل التوازن ده إزاي أبقى نفسي؟؟


بنت نفسها تعيش سعيدة
الإنسان ليس ملاكاً بأجنحة يتهادى على الأرض فلا يفعل إلا الصحيح ولا تراوده نفسه عن بعض المعاصي! والإنسان يمر بفترات ضعف، يقع فيها ثم يقوم متمسكاً بعدم الوقوع فيها مرة أخرى قدر الإمكان، وكذلك هو ليس شيطاناً رجيماً لا يقاوم معاصيه ولا يفعل إلا كل زلات! فالإنسان يظل طول حياته يقاوم الضعف والزلات قدر إمكانه بمحاولات جادة المرة تلو الأخرى مادام ينوي بصدق أن يكف عما يفعل ويرى الله سبحانه منه جديّة نيته، وهذا ما يجب عليك أن تدركيه لتستطيعي أن تفهمي ما الذي عليك فعله وسيساعدك على هذا أن تتفهمي تلك النقاط:

-   كيف تتصورين حب من يتقدّم لك كما تريدين؟ هل سيظل طوال الليل يحدثك مثلاً؟ لا يقابلك إلا بالابتسام؟ لا يغضب ولا يرفض تصرف منك؟ لا ينسى أن يحمل لك زهوراً كل يوم؟ أنت تحتاجين أن تراجعي معنى ومفهوم الحب يا اختى؛ لأنك تخلطين بين التعبير عن الحب وحقيقة الحب، وحتى لا تظلي في رفض دائم لفرص جيدة ثم تشكين تأخر سن زواجك، فالزواج حقيقته مشروع، يتشارك فيه طرفان بينهما تكافؤ اجتماعي وثقافي وبينهما درجة مقبولة من الارتياح النفسي، حيث يجد كل طرف عند الطرف الآخر احتياجات لا يمكن أن يتخلى عنها مع علمه بوجود عيوب يستطيع أن يتحملها بصدق، فالحب بذرة تبدأ بمشاعر لطيفة ولكنها تحتاج لجهد وعناية لتظل تنمو وتزدهر، فالحب إذن ليس منحة فقط ولكن حقيقته الأكبر أنه صناعة تصنع بالجهد والصبر والاحترام والرحمة وتقبل الطرف الآخر وغيره.

 فأنا لم أقل لك كفاك رومانسية، ولكنني أريدك أن تكوني واقعية في اختبار من يتقدم لك، وفي فهم حقيقة الحب، فهو ليس فقط اثنان يسيران على النيل متشابكي الأيدي يتبادلان نظرات الهيام، فالحياة مليئة بالتحديات والمسئوليات، وحين تجدي رجلا مسئولا كريما حسن الخلق رحيم، وبه صفات تتمنيها وترتاحي معه فلا تهربي ولا تقولي لا أشعر بأنه سيحبني كما أريد، فارتياحك له وارتياحه لك سيكون مشروعا لقصة حب جميلة ما دام خلقه حسن ويتمتع بالرجولة والمروءة.  

-   ما ترينه في أحلام اليقظة هو "تنفيس" عن رغبتك الجنسية الطبيعية، فحين لا نجد متنفس مشروع لرغبة مشروعة نتوجه غالبا لأحلام اليقظة، وحتى تقاومي ما يحدث معك عليك ألا تذهبي لتنامي أبدا إلا وأنتِ راغبة في النوم بشدة، وتزيدي من نشاطك اليومي وانشغالك أكثر، ولا تعرّضي نفسك لمثيرات قدر إمكانك كمشاهد ترينها أو مجلات أو حتى أحاديث مع فتيات تتناول هذا الموضوع، ويمكنك عمل جدول ثواب وعقاب مع نفسك لمقاومة هذه العادة، بأن تكافئي نفسك كلما قاومت وتعاقبي نفسك كلما وقعت فيها. 

-  أما موضوع مديرك؛ فحذار أن تضعفي أمام رغبتك في وجود رجل في حياتك فتفتحي على نفسك بابا لا نعلم ما فيه، فكوني حازمة وجادة في التعامل معه، فحين يرغب رجل متزوج في الإيقاع بفتاة جميلة في قصة إعجاب وحب معه فماذا يريد منك؟ هل سيتزوجك مثلا؟ هل سيكتفي بقصة حب في الظلام بينكما؟ أم إنه يراهق بعد زواجه معك؟ وكيف سيكون الحال إذا شعرت زوجته التي هي زميلتكما في نفس المكان؟ فلا تضعي نفسك في وضع لا ترضينه لنفسك إن كنت حقا تحبينها.    

-  أنا معك تماما في ألا تتركي نفسك حتى تضطري للقبول بمن هو أقل ممن تقدم لك من قبل، وليس معنى ذلك أن توافقي على أي شخص يتقدّم لك، ولكن اضبطي إيقاعك أكثر من هذا؛ بأن تتفهمي ما قلته عن الحب والارتباط بين اثنين جيدا، وكذلك أن تبحثي عن صفات شخصية تريدينها فيمن سيكون زوج لك وأب لأبنائك، وستجدي نفسك أكثر راحة وسعادة، وستمارسين دورك كزوجة وكأم مثل ملايين الزوجات والأمهات اللائي سبقنك، ولكن الفرق بينك وبينهن أنك تعلمت كيف تختارين أفضل.

| 0 التعليقات ]


يحكي أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها و قد عجبني جمالها و سحر عيونها ، رد عليه والده و هو فرح و مسرور قال الأب : أين هذه الفتاة حتي اخطبها لك يا بني . فلما ذهب الأب و رآى الفتاة أعجب بها وقال لأبنه: اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك و أنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد فيه مثلي .اندهش الولد من كلام أبيه . قال له: كلا بل انا الذي سيتزوجها يا أبي وليس أنت. تخاصما وذهبا الى مركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة .

وعندما قصا للظابط قصتهما قال لهم : احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد او الأب ؟ ولما رآها الظابط وابهر من حسنها و فتنته... فقال لهم هذه لا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي ، و تخاصما الثلاثة و ذهبوا الى الوزير و عندما رآها الوزير قال : هذه لا يتزوجها الا الوزراء مثلي.

و أيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة و عندما حضروا إلى أمير البلدة قال : أنا سأحل لكم المشكلة، أحضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال: هذه لا يتزوجها إلا أمير مثلي، و تجادلوا جميعا ثم قالت الفتاة: أنا عندي الحل..... سوف أركض و انتم تركضون خلفي و الذي يمسكني أولا أنا من نصيبه و يتزوجني. و فعلا ركضت و ركض الخمسة خلفها الشاب و الأب و الظابط و الوزير و الأمير و فجأااااااااة! و هم يركضون خلفها و سقط الخمسة في حفرة عميقة . ثم نظرت الفتاة من أعلى.. و قالت : هل عرفتهم من أنا؟
أنا الدنيا.....أنا التي يجري خلفي جميع الناس و يتسابقون للحصول علي و يلهون من دينهم في إلحاق بي حتى يقعوا في القبر ولم يفوز بي أحد...

قالوا في الدنيا :
* الدنيا بحر عريض و قد هلك فيه الأولون و الأخرون ..
فإن استطعت فاجعل سفينتك تقوى الله ، وعدتك التوكل على الله و زادك العمل الصالح فإن نجوت فبرحمة الله و إن هلكت بذنوبك...( لقمان الحكيم )...


| 0 التعليقات ]


1- يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ، و شاور في أمرك العلماء .

2 - لا ترغب في ود الجاهل فيرى أنك ترضى عمله ، و لا تهاون بمقت الحكيم فيزهده فيك .

3 - كن عبداً للأخيار و لا تكن خليلاً للأشرار .

4 - اعتزل عدوك ، و احذر صديقك ، و لا تتعرض لما لا يعنيك .

5 - من كتم سره كان الخيار بيده .

6 - يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء .

7 - يا بني للحاسد ثلاث علامات : يغتاب صاحبه إن غاب ، ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة .

8 - كن غنياً تكن أميناً .

9 - لا تضع برك إلا عند راعيه .

10- إن الدنيا معبرة فاعبرها ولا تعمرها .

11- إنك قد استدبرت الدنيا من يوم نزلتها واستقبلت الآخرة ، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب من دار تتباعد عنها .

12- إذا أردت أن تواخي رجلاً فأغضبه قبل ذلك فإنم أنصفك عند غضبه و إلا فاحذره .

13- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء .

14- أنزل الناس من صاحبك منزلة من لا حاجة له بك ولا بد لك منه .

15- كن كمن لا يبتغي محمدة الناس و لا يكسب ذمهم ، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة .

16- امتنع بما يخرج من فيك فإنك ما سكتَّ سالم ، وإنما ينبغي لك من القول ما ينفعك ، إلى غير ذلك مما لا يحصى .

17- اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة .

18- يا بني : اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله ليكرموك بذلك وقلبك فاجر .

19- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.

20- اعتزل الشر يعتز لك فإن الشر للشر خلق .

21- إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم .

22- لا تكن أعجز من هذا الديك ، الذي يصوت بالأسحار ، وأنت نائم في الأسحار .

23- عليك بمجالسة العلماء ، و استمع كلام الحكماء ، فإن الله تعالى يحي القلب الميت بنور الحكمة ، كما يحي الأرض بوابل المطر ، فإن من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم .

24- يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حليم وفي رواية (عين حكيم ) .

25- عود لسانك أن يقول : اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا ترد .

26- من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم .

27- لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك ، فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت .

28- ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا .

29- إن الله رضيني لك فلم يوصيني بك ولم يرضك لي فأوصاك بي .

30- بابني من كان له من نفسه واعظ ، كان له من الله عز وجل حافظ .

31- لا تأكل شبعاً على شبع ، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله .

32- ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة .

33- ليس غنى كصحة ولا نعمة كطيب نفس .

34- لا تجالس الفجار و لا تماشهم ، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم .

35- جالس العلماء و ماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم .

36- حملت الجندل و الحديد و كل شيء ثقيل ، فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء ، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر .

37- لا ترسل رسولك جاهلاً ، فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك .

| 1 التعليقات ]


من الملحوظ تأخر سن الزواج بين الشباب والفتيات في زمن تزداد فيه الفتن والفساد بشكل زائد عن الحد، فهل هذا نوع من العقاب أو ابتلاء يُجزى المرء عنه على أنه نوع من الابتلاء والصبر؟



سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زمن تزداد فيه هذه المغريات والمثيرات ويزداد فيه هذا التعقيد الذي نعيشه "أجر العامل فيهم كأجر خمسين منكم" وهو يخاطب صحابته الكرام، فقال أحدهم: منا أم منهم يا رسول الله؟ يعني الواحد لما يصلي ركعتين أو يحافظ على صلاة الظهر يأخذ خمسين صلاة ظُهر ثواب ولا يأخذ خمسين مثل أبو بكر أو خمسين مثل عمر، يعني أبو بكر عندما يصلي الظهر يمكن ربنا يدي له ألف وأنا خمسين مثل أبو بكر يبقى خمسين ألف مش خمسين بس ده خمسين ألف. فلما سألوه: منا أم منهم يا رسول الله؟ قال: منكم، فأنتم تجدون عوناً على الخير وهم لا يجدون.



إذن ففي هذه العصور التي تتعقد فيها الأمور واللي بتزيد فيها المثيرات، لو مسكنا على ديننا وعرفنا نحافظ على نقاء قلبنا وعلى شفافيتنا وعلى صلاتنا وعلى زكاتنا وعلى حجنا وعلى نفعنا للناس، هناخد أجر كما فعل الصحابي واضربه في خمسين. ياااه.. طب ده الصديق أبو بكر لما كان يتصدق ولو بشق تمرة ربنا بيكتبها زي "جبل أحد" والنبي عليه الصلاة والسلام قال إنه لما الصحابي يتصدق أو يفعل الخير وإحنا نتصدق "بجبل أحد ذهب" -وهو جبل ضخم جدا- فتمرة أبو بكر أفضل من الجبل بتاعنا، فتخيل في عصرنا هذا الجبل عمل أبو بكر وإني أنا هاخد خمسين مثله. ولذلك يجب أن نعلم أن ربنا بيحبنا وأن ربنا عندما خلقنا في هذا العصر وإن كان عصر صعب شوية، لكن بالرغم من كده إلا إنه بيحبنا قوي وتملي خلي الحب والرحمة هي أساس العلاقة اللي بينك وبين ربنا، لو غلطت اعرف إن ربنا بيحبك، ولو انقطعت اعرف إن ربنا بيحبك ولذلك تملي ارضى عن ربنا بقلبك.


| 0 التعليقات ]

ضاقت بي السبل وانسدت الطرق كلها في وجهي بالرغم أني أم لستة أبناء وجدة ومثلي من المفروض أن تقدم النصح والتوجيه لخبرتها بالحياة لكن ضعفي ويأسي دفعني لطلب النصح.. باختصار شديد أنا عراقية وزوجي مصري عرفته وأحببته في بلدي وجئت طوعا وبرضا من 20 عاما برفقته على الرغم من أني من عائلة ميسورة وهو عابر سبيل يبحث عن لقمة العيش وصبرت معه وآمنت به وأحببته وساندته 8 سنوات في بلدي؛ لأني كنت موظفة وهو مهندس وبعد زواج دام 28 سنة ولي منه 5 بنات وولد واحد أكبرهم مهندسة وأصغرهم ثانية ابتدائي. وأبنائي بفضل الله نجاح وإيمان وشخصية ونالوا حب واحترام كل من تعامل معهم..



مشكلتي في زوجي إنسان عجيب غريب بعد زواج 28 سنة وحتى وقتنا هذا لا أفهمه على الرغم من أنه مهندس معماري استشاري لكنه لا يملك حتى شقة، الفشل رفيقه بكل خطوة يخطوها.. حاولت معه بكل الطرق والأساليب أن يقف مع النفس ويغيرها ولا مجيب.


فوضى بكل حياته ديون ومحاكم ودخل السجن أكثر من مرة وهو أحيانا أما مظلوم وإما إهمال، أشياء بسيطة، ومرة قضى 8 أشهر في السجن بسبب تشابه أسماء ولك أن تتخيل امرأة في غربتها وبلا عمل ومسئولة فجأة عن 8 أفراد بل ومصاريف السجن وأكله وهذا فوق كاهل أي مخلوق، لكن لأنه كريم معي ولا أستطيع أن أتخلى عنه في محنته بعت أرضي سندي التي أعطاها لي والدي من أجله وزعل مني والدي وكل أسرتي وضحيت بكل شيء حتى لا أفشل ويستمر المركب وتستمر حياة أطفالي.


ولكن كل تضحياتي من غير فائدة.. فهو لا يتغير مع كل الأزمات التي تعرّض لها التي تزلزل جبل المقطم وهو لا يتغير، ضربه شخص بمطواة ودخل مستشفى وصديقه الذي ضرب معه بنفس المطواة وبنفس المشكلة وبنفس المستشفى توفّي وهو رحم الله حالي وحال أطفالي ونجا، ولم يتغير، يقضى الليل كله يشرب الحشيش والنهار نايم حتى منتصفه ثم يستيقظ مفزوعا يجرى يريد أن يعوض ويلحق عمله بالرغم من أنه عنده مكتب خاص وتارك عمله على مسئولية المراقبين وابني الشاب الذي يدرس في الثانوية..


فكرت كثيرا وبإلحاح بالانفصال لكن أين أذهب وكيف أعيش وما مصير أبنائي، فكرت بالهجرة لأستراليا لكن جوازي انتهى ويجب أن أجدده وحتى أجدده يجب أن أجدد كل أوراقي من بطاقة وشهادة جنسية وكل ذلك لازم من الوطن.

ابنتي المهندسة تزوجت من رجل صالح ولا أريد أن أدخلها في مشاكلي حتى لا أخرب عليها، وأهلي لا أستطيع أن أحملهم مشاكلي؛ لأنهم يكفيهم ما هم فيه ولا يستطيعون فعل شيء.

أتمنى أن تستفتي قلبك وتحاول أن تنير لي طريقي على الله أن يجعل الحل في كلماتك؛ لأن الذي يقف خارج الدائرة يشاهد المنظر كاملا.



ولتفهم زوجي وشخصيته أكثر عنده سيارة بالقسط ولم يجدد رخصتها وسحبت رخصة القيادة منه وما زال يستخدم السيارة ويسافر بها للقاهرة، وكذا مرة تجاوز الرادار ودفع مخالفات ولم يتعظ، وابني يقود من غير رخصة وسحبت منه بطاقته الشخصية لك أن تتخيل الفوضى والرعب التي أعيشها مع إنسان غير مسئول ولا يستحق أن يكون أبا وقائدا لأسرة ولن أخوض في تفاصيل زواج بناتي لولا حب أزواجهم لهم ولولا فضل أخلاقهم وحسن تربيتهم لما زوجت واحدة منهن.. أرجوك رد عليّ بأسرع وقت قبل فوات الأوان كل يوم يمر أنا أتحسس مصيبة في الطريق ولك مني الشكر الجزيل مقدما.

ناديه

تألمت كثيرا لقولك إن ضعفك ويأسك دفعاك لطلب النصح رغم كونك من المفترض أن تقدمي النصح والتوجيه لخبرتك في الحياة..


واسمحي لي أن أقول لك بكل الحب والاحترام: هوني على نفسك أختي الحبيبة، فكلنا نمر بلحظات من الألم والحيرة، ومن الذكاء أن نلجأ للاستشارة وصدق من قال: ما خاب من استشار، وأذكرك بأن طلب الاستشارة دليل على سعة الأفق وليس على قلة الحيلة، فمن الذكاء عندما تشتد بنا المعاناة أن نلجأ إلى طرح معاناتنا على من نثق به، وفي ذلك فوائد كثيرة، منها كتابة ما نريده على الورق مما يمثل التخلص من بعض الشحنة التي تؤلمنا، فضلا عن منح أنفسنا الفرصة الكافية للتأمل في تفاصيل مشاكلنا وأيضا الاستفادة من تفكير من نطرح عليه مشاكلنا، فلا شك أنه سيضيف إلينا أمورا ستساعدنا؛ لأنه خارج المشكلة ويتمكن من مشاهدة تفاصيلها بصورة أوضح، كما أن من الحكمة الاستفادة من خبرات الآخرين..


لذا لا داعي للحساسية الزائدة في التألم من طلب المساعدة، وإلا كنت مثل الطبيب الذي يعالج المرضى، بمشيئة الرحمن بالطبع، ثم يتضايق من نفسه إذا أصيب بمرض، وطلب مساعدة طبيب غيره..


وتذكري أننا مطالبون دينيا ودنيويا بالتداوي وبالأخذ بالأسباب أيضا في تحسين كل جوانب حياتنا وترفقي بنفسك وتنفسي الاعتزاز بالنفس وبذكائك الذي قادك إلى طرح مشكلتك..


واسمحي لي أن أعلن احترامي البالغ لنجاحك الرائع في تربية أبنائك، بارك لك ربي فيهم وحفظهم وأسعدك بهم، وأتمنى أن تتذكري هذا النجاح وأن تشكري الرحمن الذي وفقك إليه، وأن تستمتعي بهذا النجاح لتزيدي من قدراتك على التعامل بأفضل ما يمكنك بمشيئة الرحمن بالطبع، على مشاكلك مع زوجك..


كما احترمت كثيرا نبل أخلاقك الذي دفعك إلى مساندة زوجك وتحمل مشاكله وأنت في الغربة ودعوت لك ربي أن يعوضك خيرا عن كل ثانية عانيت فيها..


وأؤكد لك أن تضحياتك لم تذهب بلا فائدة فقد نجح أولادك وسينجحون أكثر وأكثر، ولا تربطي بين نجاحك في الحياة وبتغير زوجك فلا أحد يتغير إلا إذا "رغب" هو بذلك بكامل إرادته "وقرر" دفع فواتير التغيير بمنتهى الرضا لأنه يثق أنه "سيخسر" إذا لم يتغير وسيربح عندما يتغير..


ومن الواضح أن زوجك لم يصل بعد إلى هذه الرغبة في التغير..


ومن المؤكد أن تعاطيه للحشيش يؤثر بالسلب على حياته وأنه السبب الرئيسي في كل هذا الفشل..


وأتمنى الاستفادة من خبراتك السابقة كموظفة في متابعة عمل زوجك الخاص مع ابنك الشاب مع تحريض زوجك بلطف على ترك المخدرات؛ لأنها "تسرق" منه الدين والدنيا..


أما عن رغبتك في الهجرة لأستراليا، فالحقيقة أنني أرى أنها فكرة ليست عملية، ففي الخارج يضعون شروطا كثيرة للهجرة فهل ستنطبق عليك؟، وهل بإمكانك "تحمل" بدء حياة جديدة في بلاد أجنبية؟ وهل ستأخذين أولادك معك؟ أليس من الأفضل تحسين ظروفك مع زوجك في مصر قدر الإمكان أو العودة إلى بلدك العراق وإن كنت أفضل الانتظار حتى تهدأ الظروف الأمنية الصعبة هناك، عجّل ربي لكم بالفرج والأمان في العراق الحبيب..


صدقيني احترم معاناتك وأتفهم جيدا غضبك "المشروع" من سلبية زوجك، واستوعب ضيقك "المتراكم" من سوء تصرفاته، وأتفق معك تماما في عدم إشراك ابنتك المتزوجة في مشاكلك مع زوجك ليس حتى لا تفسدي زواجها فقط، ولكن لأن هذا لن يجدي، فزوجك ليس طفلا يمكن لأحد تغيير سلوكه ببضع الكلمات..


كما أؤيدك في إبعاد أسرتك عن مشاكلك فيكفيهم فعلا مشاكلهم، أعانهم ربي عليها، وعوضهم خيرا عن معاناتهم، كما أنهم لن يستطيعوا تغيير زوجك أيضا..


أختي... هوني على نفسك وتوقفي عن الاستغراق في مشاكلك التي أعترف بصعوبتها وأعلن تعاطفي التام معك فلا شك أن العيش مع إنسان غير مسئول يتسبب في الإرهاق النفسي، وأذكرك بأن الظروف الصعبة يجب ألا تشل إرادتنا أو أن تدفعنا للاستسلام بل علينا أن نبحث عن حلول مختلفة لنختار منها "أفضل" ما يمكن وقد لا يكون الحل المثالي ولكن كما يقول الأطباء فإن تخفيف الاحتقان في الأمراض المزمنة أمر جيد للغاية..


وأرى أن مشكلتك مع زوجك مثل الأمراض المزمنة، التي لا نتوقع الشفاء التام منها، وهذا لا يجب أن يمنعنا من اتخاذ كافة الأسباب للحيلولة دون "تفاقم" المرض "ثم" السعي لتقليل الآثار الجانبية للمرض مع حماية الأحباء من انتقال العدوى..
وأقصد بذلك حماية ابنك من "تقليد" والده في انعدام المسئولية..


لذا فإن أمامك عدة اختيارات أرجو التمهل قبل اختيار أحدها وصلاة ركعتي الحاجة عدة مرات ليختار لك ربي الأفضل كما أدعو لك من كل قلبي..


الاختيار الأول هو الاستمرار في التألم من الوضع الحالي ومحاولة تغيير زوجك وأرى أنه غير عملي..

أما الاختيار الثاني فيكمن في اتخاذ قرار الانفصال عنه وتحمل مسئولية أولادك وحدك، إما بالبقاء في مصر أو العودة إلى العراق لتساعدك أسرتك في ذلك مع توقع وجود بعض اللوم والعتاب فتقبليه بنفس راضية؛ لأنه أمر طبيعي، فالأهل يرغبون في الأفضل دائما للأبناء، ولا تسمحي لإبليس اللعين أن يصوره لك على أنه نوع من الانتقاد أو الشماتة، كما سيحتاج الأبناء لبعض الوقت للتكيف مع الانتقال لبلد آخر، حتى لو كان وطن والدتهم، وقد يرفض البعض الانتقال معك ويفضلون البقاء مع والدهم..


وميزة هذا الاختيار "الخلاص" من متاعبك مع زوجك، ولا أعرف هل ستتغلبين سريعا على افتقادك العاطفي له، وهل سترين ذلك ثمنا "قليلا" مقابل نجاتك من الفوضى وانتظار المصائب أم لا..


مع ضرورة الاهتمام بتأثير هذا الطلاق على البنات المتزوجات، وأن تكوني وسطا فلا تذكري لأزواجهن أمورا سيئة عن زوجك، وأيضا لا تتصرفي كمن تحاول الاعتذار عن الطلاق، فهذا أمر يخصك وحدك وهو حلال شرعا وليس من حق أحد محاسبتك عليه..


أما الخيار الأخير، فهو القيام بتغيير كافة تصرفاتك مع زوجك، والتوقف عن التألم منه، "وادخار" طاقتك لتحسين "بقية" جوانب حياتك، وكتابة الأمور التي يجب عليه القيام  بها مثل تجديد الرخصة أو ما شابه ذلك، وتذكيره بها، أو القيام أنت أو ابنك بعد قيامه بعمل توكيل اللازم لأحدكما، فهذا حل عملي للتقليل من المشاكل، إن لم تستطيعي تحريضه على القيام بهذه الأمور البديهية..


وعندئذ لا تقومي بسجن نفسك في دور الضحية، وقولي لنفسك: أنا أفعل ذلك من أجل حماية "نفسي" من المشاكل وليس من أجل أن "يستمتع" هو بالحشيش وبالفوضى..


ولابد من منع ابنك من القيادة دون رخصة وكوني حازمة معه، ولا تبالغي في تدليله لأنه الولد الوحيد، ولا تسمحي له أن يكون صورة من والده، وشجعيه ليكون ناجحا مثل شقيقاته، واحرصي على حصولك على قدر من الاسترخاء الجسدي والنفسي يوميا، فأنت في أمس الحاجة إليه.


واحرصي على الصلاة بهدوء وباطمئنان وأكثري من الدعاء عند السجود بأن يمنحك الرحمن القوة "لتقفزي" بنفسك وبأسرتك إلى بر الأمان كما أدعو لك وتابعينا بأخبارك لنطمئن عليك أنت وأسرتك.. وفقك ربي وأسعدك..

| 0 التعليقات ]

مره واحد كان ماشي علي الطريق بسرعه والمفروض إن معاه زوجته

فجأه

شاف في المرايه شرطي عمال يشاور له وقف السيارة


وجه الشرطي: وقاله انت سايق فوق 180 كيلو في الساعه والطريق

سرعته 80 كيلو في الساعه علشان كده هاعملك مخالفه


الراجل:معليش انا كنت متعدي 80 بشويه


الزوجه: انت كنت ماشي علي الاقل180


الزوج نظرة حقد وغل لزوجته

الشرطي وكمان مخالفه علشان الكشاف الخلفي مكسور

الراجل مكسور ازاي انا ما اعرفش انه مكسور


الزوجه: ايوه انت عارف ان الكشاف مكسور من كام اسبوع

الزوج: نظرة حقد وغل للزوجه

الشرطي: ومخالفه كمان لانك مش رابط حزام الامان


الراجل: ده انا لسه فاكك الحزام دلوقتي لما....

وقفت الزوجه: لا لا لا ده انت عمرك ما ربطت الحزام


الزوج: في غيظ صرخ انتي مابتعرفيش تسكتي ابدا

الشرطي: يقول للزوجه هو دايما بيزعقلك كده

الزوجه :لا بس لما بيكون سكران

الشرطي: سكران !!

الراجل: لا ما تصدقهاش

الزوجه :صدقني احنا لسه لاقيين إزازة خمره في العربية لما سرقناها

الشرطي :يعني العربية مسروقه

الراجل: سيبك منها الله يهديك وانتي اسكتي ولا عليا الطلاق اطلقك

الشرطي :هو دايما كده يهددك بالطلاق

الزوجة: مش لما يتجوزني الأول وبعدين يحلف بالطلاق

| 2 التعليقات ]


لم أجد ما يدفعني للكتابة في هذا الموضوع حتى فترة قريبة؛ لعلمي أنه رغم الضجة الكبيرة التي أثارها الإعلام حوله بداية بتقرير مصور أذاعته محطة تليفزيون CNN عن عملية ختان تُجرى لطفلة صغيرة في مصر، وانتهاءً بفرض قوانين عَجِلة ضد مرتكبي (جريمة) التختين من الأطباء والأهالي، وظهور جبهتين كل منها على طرف النقيض من الأخرى؛ كنت أتصور أنه رغم كل ذلك ستنتهي القضية بأنه لا يصح إلا الصحيح، وأن تقدير الناس وأعرافهم واقتناعهم أقوى من كل قانون ودستور.

لكني وجدت أن الأمر -وإن انتهى على المستوى الرسمي- يزداد كل يوم بين أنصار ورافضي الختان، والعجيب أن كلا منهما لا يستند لفهم واضح أو تصور منطقي لما يدافع عنه؛ فالرافضون للختان لا يعرفون من رفضه إلا أنه تحرير للمرأة من أي قيد حتى وإن كان من أنوثتها نفسها، وأنه مناداة ديمقراطية مستعارة من الغرب.

والمؤيدون يلهبون حناجرهم بأن هذا حرام لأن هذا هو ديننا وهذه عقيدتنا وتلك سنتنا، والعجيب أن الكثير من هؤلاء لا يعرف إلى أي نص يستند؛ فمادام آباؤنا قد فعلوه فلا شك أنه دين. أنا بالطبع لا أخوض نقاشا مع القلة الذين لديهم مرجعياتهم؛ حتى وإن كانوا مخالفين لآراء أخرى، لكني أتكلم عن أولئك التُبَّع الذين لم يقرءوا ولم يبحثوا ولم يفهموا.

نريد أن نمسك بأول الخيط: وهو أن نخرج المسألة من نطاق الحرج الديني لأنها كذلك، ثم نضعها في نصابها الصحيح حتى نستطيع أن نتعامل معها.

ليس كل ما نادى به الغرب صحيحا ولا كله غثاً تافها حقيراً يدعو إلى الحرام. وجاء في الحديث: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها" بمعنى أنني أبحث عن حكمتي، وحيث أجدها آخذها بعد التثبت منها دون حرج في ذلك.

والنصوص الواردة في الختان كلها من الأحاديث الشريفة وأشهرها:

- "خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب"...

- "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ؛ فإنه أسرى للوجه ، وأحظى للزوج"...

- "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء"...

- "إذا التقى الختانان وجب الغسل"...

والرأي في هذه القضية وأمام هذه الأدلة أن نفهمها جميعا ثم نضعها في موازينها؛ لتكون النتيجة أن لا تعارض بين مؤيد ومعارض إذا فهمنا الأمر كما ينبغي.

فرأي المعارضين للختان:

أن الناظر في المعجم العربي يتبين أن الدلالة المعجمية تختلف بالنسبة للختان والخفاض؛ فالأولى خاصة بالرجال والثانية بالنساء؛ وعليه لا ينطبق على المرأة لفظاً إلا حديث واحد وهو "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج"... وهو يتكلم عن الكيفية الصحيحة لعملية الخفاض، وأنها يجب أن تكون بإزالة جزء بسيط من العضو (البظر) بما فيه معنى الإشمام دون إنهاك أي الإتيان عليه من قاعدته وجذره.

أما حديث "إذا التقى الختانان وجب الغسل" فهو على التغليب في الألفاظ كقولنا (القمران: ونعني بهما الشمس والقمر، والعمران: ونعني بهما أبا بكر وعمر) ومثله الختانان أي مكانا التختين فاخُتصر لفظا (الختان والخفاض) بالتثنية (الختانان).

ويبقى الحديث الأخير الذي هو "خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب".

وعند القياس في هذا الحديث على الأفعال الخمس التي هي من الفطرة نجد أنه لا يمكن القول بحال من الأحوال: إن الذي لا يقلم أظافره أو يحلق شاربه -وإن كان من السوء بمكان- آثم؛ لكن هو من مكروهات الفطرة التي تأباها النفس القويمة؛ فضلا عن أن لفظ الحديث لا يحمل أيا من ألفاظ الوجوب أو الندب؛ لكن يمكن القول أنه من الإرشاديات النبوية.

وكما يقول الدكتور محمد سليم العوا: "والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة".

أما رأي الداعين إلى الختان:

فهو: مع أن أغلب الأحاديث الواردة في هذا الشأن لم تحظ بدرجة عالية من الصحة عند علماء الحديث عدا حديث أو اثنين؛ إلا أن جهل البعض بمكانة الحديث الضعيف جعلهم يتعاملون معه على أنه من الأحاديث الموضوعة أو الأقوال المكذوبة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم التي لا يمكن الاستئناس أو الاستناد إليها في أي حال من الأحوال؛ في الوقت الذي أوضح فيه الأئمة الكرام وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال لا في الحدود والنكاح. بالإضافة إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة.

وعليه فإن أحاديث الختان لها مكانها من السنة النبوية دون إلزام ديني يجعل تاركها في حرج ديني.

وفصل الخطاب:

إن التشريع السماوي هو تشريع شامل لكل الأزمان والحالات على اختلافها إلا ما يحدده تعالى من مكان وزمان. والتشريع الإسلامي هو تشريع ختامي؛ ولذا فهو شامل كامل من ناحيتي الزمان والمكان وإلا لما كان جديرا بأن يكون سماوياً؛ وبرغم ذلك فإن بعض هذا التشريع لا يكون مطلقا بالنسبة لكل فرد؛ بل هو شامل، فيه حل ومنهج لكل ما يطرأ أو يشذ عن القواعد الكلية.

ونضرب مثالا بسيطاً بحديث: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء"، وهذا حديث صحيح دون جدال؛ لكن هل تستطيع أنت إن وقعت في كوبك الذي تحتسيه ذبابة أن تغمسها ثم تخرجها لتعاود الشرب دون أن تعاف أو تخرج ما في بطنك؟؟ أنا عن نفسي لا أستطيع، وقد لا يستطيع الكثير ذلك؛ لكن المشرع العليّ يعلم أن هناك من لا يجدون غير كوب الماء طوال يومهم أو شهرهم، ومنهم من تتقبل نفسه ذلك؛ ولذا فالتشريع ينزل بالقاعدة العامة للمجتمع دون إلزام، ثم نحدد نحن ما يناسبنا منها حسب الشخص والطبيعة والبيئة والمكان.

وكما يقول الدكتور العوا: "التوجيه الوارد في حديث أم عطية "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج" لا يتضمن أمرا بختان البنات؛ وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع".

وعليه فالخفاض وارد أن تحتاجه بعض النساء في بعض الأماكن من العالم دون أخرى، أو في المجتمع الواحد من تحتاجه ومنهم من لا تحتاجه؛ بدرجات متفاوتة يحددها فقط أهل العلم والتخصص وهو طبيب أو طبيبة النساء الذي درس ذلك وتعلّم إن كان ذلك صحيا في حالتها أم غير ذلك، وإن كانت تحتاجه من الناحية الجمالية أو الوظيفية أم لا.

أما الختان للرجال فقد اتُفق على ضرورته من أهل التخصص فأصبح كذلك من جانب التطبيق، وهو ما أوضحه النبي الكريم بجعله أعلى رتبة من الخفاض في حديثه "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء".

وأخيراً فلا تعارض بين المعارضين والمؤيدين في ضوء فهم واضح نقي موزون، بعد أن نضع الأمور في موازينها ونعطي كل ذي حق حقه؛ فلا نهاجم الختان لأجل أن الهجوم سنة المثقفين أو المتثاقفين من المتمسحين بالغرب وغيرهم، ولا أن نؤيد لنثأر بذلك لأجدادنا دون وعي بحقوق وواجبات ديننا وأنفسنا وذوينا.
ايه رايكم اخوانى واخواتى فى الختان؟؟

| 0 التعليقات ]



صوت مزعج تطلقه سناء "ترباس" مِن فمّها أثناء كيّها لبلوزتها زيتية اللون -هكذا أطلق عليها أصدقاؤها؛ بسبب حظها المتربس في الزواج والذي جعلها تصل إلى عامها الثاني والثلاثين دون أن ينعم إصبعها البنصر بدبلة ولو حتى نحاس- ورسمت ابتسامة سخرية مصحوبة بمسحة حزن مختبئة خلف تفاصيل وجهها الذي شوّهه "البوكل" التي تراصت فوق شعرها.
المشكلة كلها في الأم التي أخذت تقرأ عناوين الصفحة الأولى بصوت عالٍ بعض الشيء قبل أن تقرأ مانشيت يقول: "13 مليون عانس في مصر للعام 2009"، وهو ما ذكّر "ترباس" بماضيها الأليم وبأجمل سنوات عمرها التي دفعتها طواعية ضريبة لوحش العنوسة.



في أيام مثل تلك الأيام خرجت علينا الصحف بتصريحات -نقلتها عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء- حول الرقم الحقيقي للعوانس في مصر وهو 13 مليون عانس (خد بالك الخبر ده يقصد النوعين يعني بنات وولاد)، ولكن المفاجأة أن الرقم العام الماضي كان أقل من ذلك الرقم كان 9 مليون فقط.

يااااه 4 مليون عانس انضموا في عام واحد لقائمة طويلة من طوابير العوانس المنتظرين ابن الحلال من سنين، وهنا لا يمكنني أن أغفل التطرّق لجدال دار بيني وبين زميلة دراسة قديمة عندما قالت تعليقاً على هذا الخبر -ولا يخفى عليكم أن انفعالها هذا مصحوب ببعض من خوفها من وحش العنوسة: "وليه يعلنوا رقم زي ده ويحبطوا الناس.. ما يخلّوها مستخبية زي كل حاجة في بلدنا ما هي مستخبية، خلاص حبكت أوي الأمانة في دي؟!!" رددت عليها بشكل تلقائي: "إزاي بقى؟ دي ظاهرة لازم يعلن عنها علشان علماء الاجتماع يشتغلوا عليها".. فردت بعصبية: "وعلماء الاجتماع كانو فين لمّا الرقم كان 9 وبقى 13 مليون؟!!!" لم أجد حُجة أستند إليها، وأطبق الصمت على لساني.

لكن قبل ما تدخل في "الغميق" وتقرأ بقية كلامنا.. لازم نقول لك إن تعاطفنا مع البنات على أساس إن كل التركيز عليها هي -التي يطلق عليها لقب عانس- ومجتمعنا ما يهموش أوي الولد يتجوّز في سن العشرين أو الخامسة والخمسين، حتى لو كانت الحكومة تفضّلت وحسبت الاتنين مع بعض.. بس البنت هي الأهم في الموضوع كله...

بس أصلاً عانس يعني إيه؟!


هي ببساطة البنت التي تجاوزت سن الثلاثين ولم تتزوج، ولنا في هذا النقطة وقفة، فليس كل بنت لم تتزوج يمكن اعتبارها عانساً؛ فببساطة البنت التي لم ترِد الزواج لا تعتبر عانساً؛ لأنها قادرة على الزواج ولكنها لم تفعل، إنما العانس هي تلك التي تريد الزواج ولكنها مجبرة على وضعها هذا؛ بسبب عدم وفرة المتقدّمين لخطبتها.

لا أنكر ولا تنكروا ولا ينكر (إيه كمية الإنكار اللي في الجملة دي) كائن من كان إن ما حدش فينا اتصدم بفكرة إن مصر تعاني من مرض العنوسة وشيخوخة فتياتها المبكرة، على أساس إن يمكن الرقم كان صادماً بعض الشيء، ولكنه في النهاية مش غريب، وخليني إذا سمحتم ليّ وما شفتوش فيها غتاتة مني إني أناولكم النضارة أو اللينسيس؛ علشان تشوفوا الجراثيم الصغيرة اللي انتشرت في المجتمع؛ بسبب فيروس إنفلونزا العنوسة.

أصبح هناك حالة هياج جنسي لدى أغلب الشباب؛ بسبب تأخر سن الزواج لديهم هم أيضاً، الكبت بات قنبلة موقوتة تُهدد بالانفجار في وجه الجميع ذكورهم بإناثهم، أصبح التحرّش هو الرياضة المثالية التي يُمارسها الشباب بخلاف الرياضات الأخرى -التي يعرفها الجميع بالتأكيد- والمحصّلة في النهاية فتيات باحثات عن عريس يشيل الليلة، وشباب جائعون للزواج وليسوا راغبين فيه.

لا.. لا.. لا.. رايح فين؟؟ لسه شوية!!! خليك لابس النضارة ولا أنت نسيت الطلاق، آه طبعاً الطلاق؛ فعندما تبلغ الفتاة ثلاثينها المخيف، تضطر للموافقة على راغب الزواج مهما كان مستواه الفكري أو العقلي أو الثقافي، وتكون النتيجة زيجة فاشلة يُؤذن فيها الزوج في مالطة، وتخاطب فيها الزوجة عقلية محدودة، والطلاق هنا يكون الحل المثالي.

المشكلة أيضاً ليست في تضاؤل الفرص المناسبة أو المشاكل الاقتصادية.. لأ دي في نظرة المجتمع نفسه للفتاة العانس بالتحديد على أنها تحتاج للمواساة، وكأنها مَن فقدت أسرتها في حادث سيارة أو انهيار عمارة.. واعتبارها من بَعد العشرين مصدر قلق لأسرتها وامتعاض الجيران على صاحبة "الحال المايل اللي خلاص عنّست".. مش هو ده الكلام اللي بيتقال مصحوب بنظرات الشفقة ومية علامة تعجب بعد عشرين علامة استفهام عن سبب تأخرها إلى هذا السن؟؟!!!

فلو هي نَفسها لا تشعر بمشكلة وتأخذ الأمر بمنطق أنها القسمة والنصيب.. نظرة الناس ستجعلها ساخطة متسرّعة في الاختيار حاقدة على مَن تزوّجت مكتئبة؛ بل الزواج يتحوّل عندها من مسألة قسمة ونصيب إلى قضية نحس "دكر" ما لهوش حل إلا بالأعمال والسحر، وتكليف القريب والغريب أن يبحث لها عن عريس ومش مهم أي حاجة بس تتجوز..

فمن غير شك فيه مشكلة ومشكلة تحتاج لحل.. لأ لحلول؛ لكن نظرة الناس هي اللي بتخلّيها مشكلة كبيرة؛ بل مشكلة المشاكل عند الفتاة، وتجعل من الزواج تجربة محفوفة بالمخاطر ومهددة بالفشل؛ لأن الدافع من الأصل كان الهرب من نظرة الناس.

ممكن لمّا تسمع إن في مصر وحدها فيه 13 مليون عانس شاب وفتاة.. وأنت أكيد واحد منهم أو على الأقل فيه في أسرتك بنت أو ولد اتحسب في التعداد وخد لقب عانس.. أكيد بتفكّر إيه الحل؟!!

هل في تخفيف تعقيدات الزواج؟!! يعني نحذف شرط الشبكة بعد غلو سعر الذهب، ولا نستغنى عن شرط الشقة 3 غرف وصالة، وممكن تبدأ بأوضة وصالة بس أو غرفة واحدة في شقة الأهل.. مش لازم الشقة تبقى فيها كل الأجهزة بداية من التكييف لغاية جهاز لف ورق العنب.. بلاش فرح وحفلة وشبكة كبيرة علشان نوفّر.. مش لازم يكون شاب متعلّم تعليم جامعي وشبه رشدي أباظة، وكفاية يكون متعلّم ومتديّن، ومش لازم العروسة تبقى عيونها خضرة بشعر أصفر وتعمل وتشارك في الأثاث..

إيه؟ مش سامعك؟.. الحل في نظرية الحاج متولي، يعني الواحد يشيل أربعة وتتحل المشكلة، شفتم وصلنا لإيه، العنوسة خدتنا لمنطقة تحليل رخصة أجازها الله "سبحانه وتعالى" في ظروف محددة جداً لا تنطبق هنا، الزواج المتعدد اللي بتختفي فيه شروط الجواز من سكنة ومودة ورحمة وعدل بين جميع الأطراف، أصبح هو البديل شبه الوحيد أمام العانس، وعليها أن تقبل؛ لأنها عانس وكأنها باتت "سُبّة".

قضية 13 مليون عانس قضية الـ80 مليون اللي عايشين في مصر.. ولازم الحل ييجي مننا طالما حاسين بالمشكلة.. وبنعمل لها تعداد بنحصر فيه كل بنت من غير جواز وكل شاب مش قادر على الجواز.. بدل ما بنعاني من أزمة تعدد الزوجات  وبنقول: إنها مش الشرع.. كل واحد فينا يفتكر إنه من الشرع أيضاً إنه يساعد في حل الأزمة، ولا يكتفي بحركات التعجّب للزمن اللي وصل فيه عدد العوانس في مصر 13 مليون عانس وعانسة..

تفتكر مين السبب في الـ13 مليون عانس وعانسة "ماشيها كده".. البنت ولّا الولد ولّا الأهل؟
ويا ترى عندك حل عملي ومش تقليدي لأزمة العنوسة في مصر؟
وبأمانة كده.. بتبص للبنت العانس إزااااي؟
منقول واحب اعرف رأيكم فى الكلام ده ايه؟

| 0 التعليقات ]

بينما كنت اتجول في عالم الانترنت لفت انتباهي هذا الموضوع القيم جدا بما يحويه من معلومات هامه عن التبيض وباسلوب مبسط جدا للمتلقي ..احببت ان انقله لكم مع بعض الاضافات :-
احب ان اوضح بعض المفاهيم الخاطئه للجميع
من الاعلام وعن ما يدرج بين العامه عن:


1. تبييض الاسنان (Teeth Whitening, Bleaching)
2. وضع واجهه تركيبات على الاسنان الاماميه(Crowns-Veneers)

غاليتي الا نختلف انا وانتي بلون البشره، الشعر؟؟ حتى الاخوه يختلفون في ذلك! ماذا عن الاسنان؟ اليست تنشأ من اصل خارجي؟ اذن لها لونها الخاص مثل الجلد والشعر!
لو سأل أطباء الأسنان مرضاهم عن اهم شيء يرغبون بتغييره في أسنانهم ، لكان الجواب الأكثر وروداً هو "أن تكون أسناني بيضاء ومقومه" ومن هنا أصبح (طب الأسنان التجميلي) يشكل القسم الأكبر من معظم المعالجات السنية في وقتنا الحاضر.
في البداية يجب أن أنبه إلى سوء فهم يحدث دائماً مع المرضى وهو :
إن تنظيف الأسنان الذي يقوم به عادة طبيب الأسنان لا يعني بالضرورة تبييض الأسنان،
فتنظيف الأسنان هو في الواقع إزالة القلح ( الجير ) والتصبغات السطحية عن الأسنان ( مثل أثار قار الدخان ) أما تبييض الأسنان فهو إزالة اللون الأساسي للأسنان.
ولتقريب الفكرة، نأخذ مثلاً الشعر المتسخ فعندما ننظفه بالماء والصابون نزيل عنه الأوساخ العالقة به، أما إذا أردنا أن نبيض الشعر فإننا نستخدم ماء الأوكسجين الذي يؤكسد لون الشعر فيبيضه!
هناك عوامل تجعل الاسنان تحيد عن لونها الاصلي عند التكوين وتسبب اصفرارها او ميلانها الى كل من اللون البني، الرمادي وبعض المرات الى البنفسجي والاخضر.
أسباب تغير لون الاسنان:

1. الاصفرار السطحي :
والذي ينتج عن تعاطي التبغ أو شرب القهوة أو الشاي أو تناول بعض الأطعمة التي تساعد على صبغ الأسنان كأنواع من التوت، الكولا، الحلوى المصبوغه اضافة إلى تجمع مادة الكالسيوم حول السن والتي تعرف بالتكلسات ( الجير)او من التدخين وهو السبب الاكثر رواجا .

2. الاصفرار الداخلي:
والذي ينشأ من داخل تركيب السن وهذا يحدث عاده لأسباب عديده منها:
-التقدم في السن .. يعطينا اللون الاصفر
-حصول اصابات: تعرض السن لبعض الرضوض الشديدة مما يسبب نزيفاً داخلياُ للب السن ودخول الدم إلى داخل الأقنية العاجية التي توجد بكثافة في عاج السن وتسبب تلونه، فتدخل هذه المركبات في تركيب البنية الأساسية للسن وتسبب تلونه بالكامل … يعطينا اللون الاحمر او الرمادي
- الاستخدام الزائد للفلورايد في الطفوله
-كنتيجة بعض الأمراض
-أخذ المضادات الحيوية كالتتراسيكلين في سن مبكرة قبل 8 سنوات او الام الحامل والذي لم يعد يوصف في فترة الحمل وفي الفترة التي تنمو فيها الأسنان… يعطينا اللون البني المسود
- بسبب المياه التي تناولها الشحص في مرحلة الطفولة : في مياه الآبار الصحراوية العميقة تكون كمية الفلور زائدة عن حاجة الجسم وتؤدي زيادة الفلور إلى تلون الأسنان على شكل خطوط أو بقع أو تلون كامل بألوان تتراوح بين الابيض الأصفر الخفيف والبني وحتى البني الغامق وهذه الميزة تجدها أكثر في السعودية اشهرها ( مكه و القصيم)
لاستخدامهم مياه الآبار العميقة الحاوية دائماً على نسبة عالية من الفلور وفي سوريا تجدها في منطقة البادية السورية أيضا لاعتمادهم على مياه الآبار العميقة ولتفادي ذلك من المفضل شرب المياه الصحية المعبئة والمدروسة .
-يتغير اللون عادة بعد علاج الجذور والاعصاب او الاسنان المكسوره.‏