‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساؤلات الشباب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساؤلات الشباب. إظهار كافة الرسائل
| 3 التعليقات ]






ارجو الرد على مشكلتي سريعاً.. أنا شاب كنت أحب فتاة منذ خمس سنوات، مع علم أمي بهذه العلاقة؛ ولكني أخطأت مع هذه الفتاة، وأصبحت حاملاً؛ فخافت من أهلها.. ولأن عمر الطفل كان أربع شهور؛ فكان جوازنا بهذه الطريقة فيه فضيحة ليها ولأهلها؛ فذهبنا لطبيبة ساعدتنا في الإجهاض، وبعد ذلك تعهّدنا على كتمان هذا السر بيننا، ووعدتها بأن أتزوجها.

وعندما فاتحت أهلي بأمر زواجي منها رفضوا، وهاجموني معللين رفضهم بأنها سوف تأخذني منهم، وأنها سوف تعاملهم معامله سيئة -لكنهم كانوا ظالمينها- فألححت عليهم كثيراً، وحاولت إقناعهم بهذا الزواج، ولم أجد أمامي سوى أن أصارحهم بالأمر، وتفاجأت من ردّ أهلي؛ حيث طلبت أمي أن تذهب هذه الفتاة لعمل عملية ترقيع، أما أبي فقال: هي اللي غلطت، دون أن يهتموا بوجود الله، وبأن الدنيا "دين كما تدين تدان"، وبأن لدينا بنات.

فقررت أن أتقدم لها رسمياً دون أهلي، وهي ضغطت على أهلها كي يوافقوا، وبعدها مرضَتْ والدتي كثيراً؛ لعلمها أني تقدمت لها، ولذلك تركت هذه الفتاة في منتصف الطريق دون أن ألقي بالاً بأني ظلمتها وآذيتها.

فماذا أفعل وأنا أعلم أن توبتي غير كاملة؛ لأنني لم أردّ المظالم إلى أهلها خوفاً على أهلي؛ حتى لا يكون موتهم بسببي.

 صديقنا العزيز.. أسأل الله أن يغفر لك ذنبك، وأن يعافيك من عقابه على ما ارتكبْتَ من أخطاء جسيمة، ويبدو من رسالتك يا صاحبي أنك شاب مسئول مقدّر لما فعلته وتتحمل مسئوليته كاملة، وهذا شعور جيد؛ ولذا سأترك أمر توبتك وحسن عودتك إلى الله وتبرئة نفسك من الخطيئة؛ سأتركها تكون بينك وبين ربك، وأدعو الله لك ثانية أن يغفر الله لك ويكفر عنك ذنبك..

أما قصتك فهي قصة متوقعة لا تزيد شيئاً على أي قصة مشابهة، بها نفس المأساة ونفس الألم والمعاناة، ونفس الوجع النفسي الذي يتحمله اثنان أخطآ لحظة ضعف، وتخيلا أنهما بهذا يسلكان طريق السعادة، وإن كانت سعادة لحظة؛ فقد استمر الطريق في شقاء وألم وهمّ وغمّ، وقد زاد الطين بلة أن أهلك لا يشعرون كذلك بأي فادحة في الأمر..

ولست أدري كيف قبلت أمك أن تقول لك هذا الشيء؟! تحاول تبرئتك ولم تضع نفسها في موقف الفتاة أو في موقف أُمّ الفتاة، ولا تدري أنها كلمة ستُكتب عليها في الدنيا والآخرة، وربما عاقبها الله بها في الدنيا؛ فورّطها فيما يشبهها؛ ولكن غَفَر الله لها.

أما والدك فلا تغضب إن قلت لك: إن موقفك خير من موقفه، وإن كان لم يخطئ؛ فهي فعلاً التي أخطأت؛ ولكن ألمْ تخطئ أنت؟ أم أن من يستطيع الهرب؛ فعليه أن يهرب فوراً؟ أين المسئولية إذن؟

كان هذا الخطأ خطأً مشتركاً بينك وبين هذه الفتاة؛ فعليك أن تنظر لها كما تنظر لنفسك تماماً، وأن تعلم أنها إن تابت مما فعلت كما تُبتَ أنت فإن الله يغفر لها، وأنك كما أخطأت وأنت شاب عاقل دفعك الشيطان في لحظة عمى فاتبعته؛ فهي مثلك تماماً؛ حتى لا تنظر لها بنظرة احتقار على أنها أقلّ منك؛ فما والله هي بأقل منك، ولا بأفدح منك جُرماً؛ فعاملها بهذا المنطق.

فعلتَ الصواب حين تقدّمت إليها، وقمت بما يُمليه عليك الواجب والمسئولية، وحين مرضَت أمك تركت خطيبتك.. تركتها إلى ماذا؟ إلى الألم والخوف من الفضيحة، وتركت أهلها إلى العار والشعور بالخزي والفضيحة، تركتها إلى الخوف من الزواج وإلى التستر على ما فعلته بألا تتزوج أو تقوم بغشّ إنسان آخر ليس له ذنب، تركت كل هذا وراء ظهرك، ولا تشعر أنك حطّمت حياة أسرة كاملة وعدد كبير من البشر؛ لأن أمك التي لم تشعر بأي قدر من المسئولية تجاه فتاة مسكينة جَنَيْت أنت عليها.. فأين العدل إذن؟

لا أقول لك أن تعصي أمك؛ ولكن الطاعة في المعروف كما قال عليه الصلاة والسلام، والمعروف هنا ألا تحطم هذه الفتاة؛ فتدفعها إلى أحد أمرين:

أن تحطّم حياتها وتعيش في همّ ونكد بقية عمرها، أو أن تغشّ إنساناً آخر فيصير الظلم والأذى أكبر وأفدح..

أرضِ أمك يا صديقي إلى حين، وقل لها: إنك تركت هذه الفتاة، ولكن أبْقِ علاقتك بها في شيء من الكتمان إلى حين؛ فليس أمامك باب آخر، وبعد هذا استمر في الضغط على أهلك بالتدريج أنك لا تزال تحبها، وأنك تريدها زوجة لك، وأنك راضٍ عن هذا الفعل، حاول وحاول وحاول، لعل الله أن يُتمّ توبتك، وأن يغفر لك.

| 0 التعليقات ]


السؤال


مشكلتي أني منذ أن التزمت ولي سبع سنوات الآن وتقريباً في الصف الأول ثانوي جلست أستمع لأشرطة كثيرة وأكثرها الترهيب والتذكير بالموت وترك الدنيا وما فيها وهذا ولّد عندي ما أسميها رهبانية فقد تكاسلت كثيرا في موادي العلمية وركزت على الدينية مع أن تخصصي علمي وقد حاولت أكثر من مرة أن أسأل مدرسينا عن المواد العلمية وفائدتها فلا يجيبني أحد بإجابة شافية، وظللت مترديا في المواد العلمية وشبح الموت يطاردني في كل يوم وتشكلت لي قناعة أن المواد العلمية لا تفيدني في الآخرة وأن العلم هو العلم الشرعي، وقد حاولت أن أقاوم هذه الفكرة ونجحت نسبيا ونجحت في المرحلة الثانوية ودخلت الجامعة في كلية الهندسة ولا زالت الفكرة تراودني كل يوم فإذا توفي أحد زملائي أو أقربائي فإني أراجع نفسي وأسأل نفسي (لماذا دخلت تخصص علمي؟!) فإذا مر وقت طويل بعد حالة الوفاة أبدأ أستنهض نفسي، وكذلك إذا قرأت في الكتب العلمية فإني ألخص وأكتب فوائد وأكتشف أشياء جديدة إلى أن تأتي إليّ نفسي وتقول: (لا تتعمق في هذا العلم فإنه ينسيك الدار الآخرة).. أرجوكم أن تساعدوني في حل مشكلتي هذه فإنها تؤرقني كثيراً وشكراً لكم.

الاجابة


أخي الكريم:
القبر لا يعرف مهندساً أو طبيباً أو ما هي وظيفة داخله وما هو مؤهله، ومنكر ونكير لا يعنيهما ذلك، ولن يسألا المرء ماذا درس، والجنة والنار لا يعرض عليها الناس بالتخصصات العلمية التي درسوا؛ بل جاء في الأثر أول من تسعر بهم النار أربع وفي رواية صححها الألباني عند النسائي: "أول الناس يقضى لهم يوم القيامة ثلاثة وذكر منهم رجلاً تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. فقال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.." الحديث.
والشاهد أن أمر النجاة ليس مكفولاً لمن درس علوم الشريعة، والجنة ليست حكراً على هؤلاء ورحمة الله واسعة فلا تحجر على نفسك وعلى الناس واسعاً.

ثم تأمل أخي الكريم في خير هذه الأمة في القرون الثلاثة المفضلة تجد أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم لم يعرفوا بكثير رواية بينما تميز في الرواية والدراية غيرهم رضوان الله عليهم وكلاً وعد الله الحسنى.
وللجنة أبواب بعضها يدخل منه المختصون بعبادة واحدة كالريان يدخل منه الصائمون كيف كانت تخصصاتهم.

وهكذا السلف الصالح رحمة الله عليهم تجد منهم القزاز والبزاز والبزار والقصاب والقصار والنجار وغيرهم من أصحاب المهن والحرف التي تتطلب علماً دنيوياً، ومع ذلك لم يمنعهم هذا العلم عن تعلم العلم الشرعي الواجب، بل لم يمنع بعضهم من تحصيل العلم الذي جعلهم أئمة مبرزين، فليس هناك تلازم بين التخصص ومعرفة علم الشريعة بحيث يستحيل على المتخصص في بعض المهن أو الحرف الدنيوية إدراك شأو بعيد في علم الشريعة.

وكذلك اليوم ليس علم الشريعة حكراً على من درسوا في الجامعات الشرعية بل إذا تأملت وجدت من طلاب العلم بل المشايخ المبرزين أطباء ومهندسين واقتصاديين وبعض هؤلاء قد جمع إلى تخصصه التجريبي تخصصاً شرعياً وكل هذا متاح لك فحلق المشايخ والعلماء تخرج من لا تخرجهم الجامعات، بل الجامعة قد تعطي شهادة شرعية لكنها قد لا تخرج طالب علم، بخلاف الذي يحرص على بناء نفسه بناءً علمياً يتخرج فيه على أيدي المشايخ والعلماء فمثل هذا يفوق كثيراً من أصحاب الشهادات الشرعية.

وغاية الكلية الشرعية أن تهيئ للجاد مناخاً صالحاً لطَلَبِ العلم يمكن أن يستثمره في غرس قاعدة شرعية، وهذا المناخ يمكن أن تضعه لنفسك بمشاورتك المختصين من أهل العلم، بل يسعك أن تصنع خيراً من مناخ بعض الجامعات وتنتقي من حلق المشايخ الراسخين من قد لا يجدهم طالب الجامعة.
بل يسعك وأنت في هندستك أو كليتك التجريبية أن تكون عالماً بالشريعة راسخاً في علمها، غير أن هذا يتطلب عزيمة وصبراً وجهداً عظيماً لا لأن دراسة الهندسة صعبة! بل لأن التضلع في العلم الشرعي شاق وطريقه طويل طويل وليست الدراسة الجامعية غير أول خطواته، وقد ذكر بعض المجربين ممن درسوا الهندسة أنه لا مقارنة في تقديره بين حل بعض مسائل هذه وفقاً لقوانين معروفة وقواعد ثابتة، وبين التضلع في علم الشريعة وحل معضلات المسائل ولاسيما مع تعقيدات الواقع، فأنت إن كان هدفك التبحر في علم الشريعة والخوض في لُجَّتِها العظمى فجرد نفسك له، وهيئ لنفسك برنامج حياة، أما إن أردت ما يحصله طالب الكلية الشرعية فالجمع يسير على من يسره الله عليه، والموفَّق من وفَّقه الله.

فإن أنت أفلحت في وضع برنامج علمي – وقد أفلح في هذا غيرك – حققت بغيتك وهدفك، وتميزت عمن درس العلم الشرعي مجرداً بخدمة أمتك في باب من أبواب العلوم التي تحتاجها وتفتقر إليها، فإن أحسنت النية وأصلحت القصد لم يُبارِكَ متخرج الكلية الشرعية الذي تحسن ما يحسن من العلم، ولا يُحسن ما تحسنه أنت من العلوم الدنيوية التي تحتاجها الأمة.

ولو لم يتيسر لك إلاّ علم الهندسة فليكن عزاؤك أن الأمة لا يستقيم أمرها إلا بوجود المتخصصين في العلوم التي تحتاجها، والصحابة رضوان الله عليهم ما كانوا جميعاً علماء مبرزين في العلوم الشرعية على علو منازلهم، فلم الأسى والحزن وأمل الجمع بين الخيارين ممكن؟ فإن شق هذا لظرف ما أثناء دراسة الهندسة فقد يسعك أن تدرس العلم الشرعي بعد التخرج.

وأكرر أخيراً ما بدأت به من أن النجاة في الآخرة ليست منوطة بدخول كلية شرعية، وأن الأمة بحاجة ماسة إلى أطباء ومهندسين وغيرهم ممن يسهمون في رفعتها ويكفونها مؤونة الاعتماد على أعدائها بل قد يكون تعلم بعض هذه العلوم من فروض الكفايات التي يأثم مجموع الأمة إذا لم يقم بسده أنت وأمثالك.

فلو قدر أن كافة الأمة درست الشريعة وأغفلت ما سواها من العلوم التجريبية والمهنية لأصبحت عالة على الأمم، غير قادرة على إقامة دين الله، آثمة لتركها الأخذ بأسباب إقامة الدين وعمارة الأرض والحياة التي أمر الله بأخذ أسبابها جملة، وإنما يرفع الإثم أنت وأمثالك من أصحاب العلوم التجريبية والحرف والمهن التي لا غناء للأمة عنها، فأخلص النية يكتب لك بإذن الله الأجر.

هذا وأسأل الله أن ينفع بك الإسلام والمسلمين وأن يجمع لك بين علم الدنيا والدين، فَجِدّ واجتهد وثابر فإن لكل مجتهد نصيب.

| 0 التعليقات ]

.محمد المهدي -استشاري علاج  زواجي  ورئيس قسم الطب النفسي – كلية طب دمياط - جامعة الأزهر

أنماط من الشخصيات يجب الانتباه إليها عند الزواج:
ولما كان موضوع الاستشارة يعتمد أساسًا على الآخرين وأمانتهم وبصيرتهم, ونظرًا لاحتمالات الخداع في هذا الجانب بسبب ضعف التواصل بين الناس وعدم معرفتهم ببعضهم بدرجة كافية حتى ولو كانوا جيرانًا متقابلين في عمارة واحدة أو حتى أقارب, لذلك يصبح للمقابلة الشخصية أهمية كبيرة في قرار الزواج لأنها رؤية فعلية للآخر دون وسيط (خادع أو مخدوع أو مجامل).

ولكن هذه الرؤية أو المقابلة الشخصية المباشرة تحتاج لعلم ومهارة لكي نتمكن من فهم مفاتيح الشخصية وتحديد نمط سلوكها الحالي والمستقبلي. وقد أصبح هذا ممكنًا بناءً على الدراسات المستفيضة في العلوم النفسية بحيث تم تقسيم الشخصيات إلى أنماط لها خصائص محددة ومفاتيح تسهل قراءتها إلى حد كبير. والناس كثيرًا ما تتجمل وتلبس أقنعة ولكنهم لا يستطيعون طول الوقت أن يُخفوا صفاتهم الحقيقية كلها فتفلت منهم أشياء تسهل قراءة بقية السمات التي حاولوا إخفاءها بقصد التجمل أو الخداع, خاصة إذا تكررت المقابلة أكثر من مرة قبل بداية الخطوبة أو أثناء فترة الخطوبة. وهناك مجموعة من الشخصيات يصعب جدًا التعايش معها, ومجموعة أخرى من الشخصيات يمكن التعايش معها مع وجود بعض المتاعب والمشكلات وسنوضح ذلك فيما يلي ليكون مفتاحًا مهمًا في يد المقبلين على الزواج وذويهم ولنقلل من احتمالات الخداع لأقل درجة ممكنة

                                                                            ثانياً:
                                    شخصيات يمكن التعايش معها مع بعض المتاعب والمشكلات

1. الشخصية الوسواسية (المدقق – العنيد – البخيل):
والشخص الوسواسي يلتزم التزاماً صارماً بالدقة الشديدة والنظام الحرفي في كل شيء ويهتم بالتفاصيل الصغيرة ولا يدع أي شيء دون مناقشته وبحثه بشكل مرهق، وهو عنيد لا يتنازل عن شيء ولا يتسامح في شيء, وهو حريص وحرصه يصل أحياناً لدرجة البخل, وعقلاني لا يولي المشاعر اهتماماً. وعلاماته في فترة الخطوبة أنه يسأل عن كل التفاصيل ويعمل لكل شيء ألف حساب ويكون ممسكاً جداً في الإنفاق وفي الهدايا, ومشغولاً بحساب كل شيء. وبخل الوسواسي لا يتوقف عند المال فقط, فكما أنه بخيل مادياً فهو بخيل عاطفياً لا يعبّر عن مشاعره ولا يحوط شريكة حياته بعواطفه فالحياة لديه جافة وعقلانية ومحسوبة بدقة.
وربما يسأل سائل: وما فائدة الحياة معه إذن, ولماذا يتحمله شريكه أو شريكته؟
والإجابة هي أن الوسواسي على الرغم من صفاته السابقة إلا أنه إنسان منظم, دقيق, ذو ضمير حي يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة, ولديه شعور عالٍ بالمسئولية, ويعتني بعمله عناية فائقة وينجح فيه, ويعتني أيضاً باحتياجات أسرته (المادية) في حدود رؤيته لهذه الاحتياجات (الأساسية فقط), وهو حريص على استمرارية الأسرة لأنه لا يميل للتغيير كثيراً ولا يهتم بإقامة علاقات عاطفية خارج إطار الزواج, فهو زوج محترم ومسئول على الرغم من بخله وجفاف عواطفه.

2. الشخصية الحدية (المتقلب في مشاعره وعلاقاته وقراراته وعمله):
هذا الشخص (سواء كان رجلاً أم امرأة) نجده شديد التقلب في مشاعره فهو يغضب بسرعة ويهدأ بسرعة ويفرح بسرعة ويتقلب بين المشاعر المختلفة بشكل عنيف في لحظات قصيرة. والناس يصفونه بأنه سريع الانفعال ولكنه يمكن أن يهدأ سريعاً "فقلبه طيب", ولكن في الحقيقة هذا الشخص يدمر أشياء كثيرة مهمة في حياته أثناء لحظات غضبه ولذلك يمكن أن يخسر صديقاً عزيزاً أو زوجة مخلصة أو عملاً مهماً.

وهذا يجعلنا نتوقع تقلبات موازية في العلاقات بالآخرين فعلاقاته لا تستمر كثيراً, وأيضاً في العمل نجده ينتقل من عمل لآخر ولا يستقر على شيء, وهذه علامات يمكن معرفتها من تاريخه الشخصي ويمكن أيضاً رصدها في فترة الخطوبة. وصاحب هذه الشخصية (أو صاحبتها) يمر كثيراً بفترات اكتئاب، ويمكن أن تراوده أفكار انتحارية, وبعضهم يلجأ لتعاطي المخدرات في محاولة للسيطرة على تقلباته الانفعالية واضطراب علاقاته الإنسانية واضطراب مساره في العمل.

3. الشخصية السلبية الاعتمادية (ابن أمه – أو بنت أمها):
هذه الشخصية لا تستطيع اتخاذ قرار أو عمل أي شيء بمفردها بل تحتاج دائماً للآخرين في كل شيء, فليس لديها القدرة على المبادرة أو القدرة على التنفيذ؛ وإنما هي تعمل فقط بتوجيه من الآخرين، وأحياناً لا تعمل على الإطلاق وتنتظر من الآخرين العون والمساندة طول الوقت. وهو إن كان شاباً نجده يأتي للخطبة مع أمه وهي تتحدث بالنيابة عنه طول الوقت, وفي زياراته التالية لا يستطيع البت في أي شيء دون الرجوع لأمه (أو أبيه أو أخيه الأكبر). فلا بد من وجود أحد في حياته يعتمد عليه، وإن كانت فتاة نجد أمها تحركها كما تشاء وتسيطر على علاقتها بخطيبها أو زوجها فتتدخل في كل شيء في علاقتها.

وهذا الشخص في حالة كونه زوجاً يحتاج من زوجته أن تقوم بكل شيء وتتحمل مسئولية الأسرة ويصبح هو في خلفية الصورة دائماً، وهذا يشكّل عبئاً على الزوجة إضافة إلى إحساسها المؤلم بضعف زوجها وسلبيته, ومع هذا نجد أن هذ الزوج مطلوب جداً من المرأة المسترجلة قوية الشخصية لأنها ترغب أن تكون هي الأقوى في العلاقة الزوجية.

4. الشخصية الاكتئابية (الحزين - المهزوم - اليائس):
وهو (أو هي) شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل, ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلماً. وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي, وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة, بل ينهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة. وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم. وفي هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الاكتئابية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز.

 5. الشخصية النوابية (تقلبات المزاج الدورية):
هذا الشخص نجده لعدة أيام أو أسابيع (وأحياناً شهور) مرحاً منطلقاً نشيطاً ومليئاً بالحيوية والأفكار، ثم يتبع ذلك فترة نجده وقد انقلب حزيناً منطوياً يائساً ومتردداً. وهكذا تستمر حياته بين تقلبات المرح والاكتئاب. وهذه الشخصية منتشرة بين المبدعين والمفكرين, وهي شخصية ثرية وساحرة ومتعددة الألوان والمستويات؛ ولكنها تحتاج من الطرف الآخر جهداً كبيراً لمواكبة هذه التغيرات النوابية من النقيض إلى النقيض.

6. الشخصية فصامية الشكل (غريب الأطوار والأفكار):
هذا الشخص نعرفه من ملابسه المختلفة غير المتوافقة مع المجتمع الذي يعيش فيه حيث تتسم بالغرابة, وأيضاً أفكاره وكلامه نجد فيه نفس الغرابة فنجده مثلاً يهتم بشيء هامشي ويعتبره قضية محورية (مثل ثقب الأوزون أو مثلث برمودا أو أنواع معينة من الكائنات أو الأطباق الطائرة أو الظواهر الخارقة للعادة). وسلوكه أيضاً يتسم بالغرابة ولهذا يصفه الناس بأنه غريب الأطوار "لاسع"، "مخه ضارب" على الرغم من أنه ليس مجنوناً. ومن السهل التعرف عليه في فترة الخطوبة من خلال آرائه الغريبة واهتماماته الهامشية وملابسه وكلامه وجلسته.

وهذا الشخص يكون أكثر قابلية للإصابة بمرض الفصام, وهو يميل إلى العزلة؛ حيث يعيش عالماً خاصاً به يشكّله من أفكاره وتخيلاته الذاتية، ومع هذا لا يفقد صلته تماماً بالواقع فهو يتصل به على قدر حاجته الضرورية منه.

هناك سؤال يردده كثير من الناس:
ما هو فارق السن المثالي بين الزوج والزوجة؟
 وللإجابة عن هذا السؤال نستخدم نتائج الإحصاءات حول التوافق الزوجي؛ فقد وجد أن أفضل فارق في السن هو أن يكبر الرجل المرأة بـ 3– 5 سنوات, ولكن حين يزيد هذا الفارق عن 10 سنوات تبدأ علامات عدم التوافق في الظهور, لأن فارق أكثر من 10 سنوات ربما يجعل كلاً من الزوجين ينتمي إلى جيل مختلف تماماً، وبالتالي تختلف اهتماماتهما وأفكارهما بشكل كبير ربما يجعل التفاهم والتوافق يمر ببعض الصعوبات؛ فالفتاة الصغيرة ترغب في المرح والانطلاق والاستكشاف في حين يميل زوجها العجوز إلى الجدية والهدوء والتأمل والاستقرار, هذا فضلاً عن الفوارق في الاحتياجات العاطفية والجنسية.

وقد خطب أبو بكر وعمر رضي عنهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنها صغيرة", فخطبها علي رضي الله عنه فزوجها منه.  رواه النسائي.

وقد يقول قائل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة وكان يكبرها بكثير, والإجابة هنا أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصيته المبنية على كونه رسولاً وأيضاً على خصائصه الشخصية المتفردة, وقد اتضح ذلك بعد زواجه من السيدة عائشة حيث كان قادراً على إسعادها بكل الوسائل؛ فكان يسابقها ويلاعبها ويمازحها ويلطف بها وكانت هي غاية في السعادة بزوجها العظيم رغم فارق السن.

وهذا يجعلنا نقول إن القاعدة العمرية -على الرغم من أهميتها- لها استثناءات في ظروف بعينها، كما سنرى لاحقاً.

وللحديث بقية..

| 0 التعليقات ]

كان يا مكان في هذا العصر والأوان بنت أمورة اسمها "برايد" بقالها مدة بتدوّر على عريس، أيام ورا أيام، وشهور ورا شهور، وسنين ورا سنين، لحد ما أخيراً وصلت لنتيجة واضحة، مصر كلها عقمت عن إنها تنجب 3 أشخاص: نائب لرئيس الجمهورية، مدرب ينجح مع نادي الزمالك، وعريس لـ"برايد".


دي حدوتة بنت بتمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35، واللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا، مع إنه مش بإيديهم إنهم لسه قاعدين.

غادة عبد العال من مدونتها وكتابها "عاوزة أتجوز"




باختصار ومن غير "فذلكة" إحنا بنتكلم عن "العنوسة"؛ لا بلاش الكلمة دي لاحسن فيه ناس عندها حساسية منها؛ أو في مقولة أخرى -ووفقاً لمصطلحات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء- "اللائي تأخرن في سن زواجهن عن سن الـ30"... أييييوه عن هذا الرقم النحس نتحدث (30)، بقرونه المخيفة وصفره المتين المدوّر الذي يذكّر الفتاة المسكينة بأنها بعد ما زالت خارج الخدمة، ولكن عادة ما تمرّ الآنسة المودموازيل الأستاذة العانس بعدد من المراحل قبل ما توصل بسلام لهذا الرقم المشئوم.

مرحلة "أقعد في بيت أهلي آكل لقمة وأرمي عشرة"


"ليه المجتمع محاصر البنت في صورة العروسة مهما حصلت على مؤهلات علمية أو أخذت مناصب؟ هو ما ينفعش البنت تقعد كده لحد ما تموت؟ أنا عارفة إن الجواز نصّ الدين بس إحنا لو ما اتجوزناش إيه اللي هيحصل لنا؟ مجتمع غريب.. اشمعنى في الدول المتقدمة مش بيفكّروا في حكاية الجواز؟ يعني هم أكيد بيفكروا لكن مش بيخلوا الموضوع ده شغلهم الشاغل، هتقولوا عليّ إن أنا بنت غريبة.. أنا أصلاً ما بافكّرش في الجواز إطلاقا، لا دلوقتي ولا بُكرة، ما أنا عايشة كده والحياة فُلّلي".

من قارئة لباب "سؤال محيرني"






حطي قلبك في "التلاجة" وحبي الوطن والمجتمع والناس وقبلهم نفسك
حطي قلبك في "التلاجة" وحبي الوطن والمجتمع والناس وقبلهم نفسك


بتفضل البنت مننا بعقلها وكمالها، تذاكر جامد في الثانوية العامة، وكلنا عارفين إن يدوبك 2 ولا 3 ولاد اللي بيكونوا من أوائل الجمهورية والباقي كلهم بنات طبعاً، يدخلوا على الجامعة وياخدوا البكالوريوس، والغريب إن المدرج برضه بيكون 80% منه بنات؛ يعني يا دوب 4 لكل واحد!

وأيام الجامعة مش هنتكلم على نظرات الحقد اللي بتاخدها البنت المرتبطة، ولا اللي في إيدها دبلة، ومش هاقول لكم برضه على جملة "مش هتتجوز غير لما تخلّص تعليمها الأول"، وما حدش طبعاً فاهم إن التعليم عمره ما بيخلص، والمفروض إن الإنسان يفضل طول عمره يتعلم ويطوّر من نفسه، بس إحنا بنحب نخلّصه بدري أو بنعمله في وقت فراغنا، وعشان كده هي بتخلّص وتستنى تشتغل.. ما فيش شغل، تستنى العريس.. ما فيش عريس، تقرر إنها تعمل دراسات عُليا، بسرعة خدت الماجستير، وبعدها الدكتوراه، واشتغلت، وبعدين كل الناس هتبصّ لها وتسألها: متجوزة؟ مخطوبة؟ متكلمين عليكِ؟ طيّب عقبالك يا حبيبتي!.

تبدأ تحسّ إنها ما عملتش أي حاجة في حياتها، وتبصّ في المراية فتلاقي نفسها بتكبر لوحدها، وتبدأ حاجاتها البيولوجية تلحّ عليها وأهمها إنها تكون أم، والحياة ما بقتش فُل، دي بقت ضايعة هدر، وحتى الدرجة العلمية اللي أخدتها لم تضف أي شيء في حياتها؛ غير إنها قلّلت فرصها في عريس مناسب، ما هو لازم العريس اللقطة يكون على الأقل معاه دكتوراه وعربية 128 وشقة في الشروق وإلا هيبقى مش من مستواها.

والسبب الحقيقي وراء إحساسها ده هو ضغط المجتمع والزنّ على الودان، وبعد ما كانت البنت حاسة بالاكتمال ومتحققة بدون جواز ولا غيره، وحاطّة قلبها في "تلاجة" أو موجهة طاقاتها العاطفية لأهلها والناس من حواليها، فتبدأ بالإحساس بالنقص، وتقوم داخلة بقلب جامد على المرحلة اللي بعدها.

مرحلة "جوازة الندامة ولا قعدة الخزانة"


"أنا بنت عندي 24 سنة وزهقانة جداً من الحياة اللي أنا عايشاها دي، اتخطبت لابن عمي، وأنا ما كنتش موافقة عليه؛ بس من باب إرضاء أمي وافقت، بس للأسف طلع بيكذب وبيشرب وبيعمل علاقات مع بنات سيئة، وأهم حاجة عنده نفسه وبس.. مغرور ومتكبر وعنده منطق غريب للخطوبة؛ هو إنه من وقت ما اتكلم عليّ وأنا وافقت واتخطبنا وأنا مراته، يا ترى أكمّل معاه؟ والحاجات دي ممكن تختفي مع الوقت وأهرب من شبح العنوسة اللي أمي خايفة منه، وبصراحة أنا كمان خايفة منه، ولا أعمل إيه؟".

من قارئة لباب "سؤال محيرني"



البنات خايفين من شبح العنوسة، وعاوزين يتجوزوا، مش عيب يعني ولا حرام، وزي الغنوة ما بتقول: "مهما تقولوا لنا عليه.. رجلينا رايحة إليه واللي يحبّ الحلاوة.. لا بد يلسع إيديه.. لا بد من بعض نار.. ونصّ درهم مرار.. ولما ييجوا الصغار.. القلب ترقص عينيه"، وبصراحة لقب مطلقة بقى أرحم كتير من لقب عانس، الاثنين نار بتكوي الست مننا، بس إيش رماك على المُر؟! لكن يا ترى فعلا جوازة الندامة أحسن من قعدة الخزانة! وصديقتنا صاحبة المشكلة اللي فوق دي المفروض تقول عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة، وتمسك في ابن عمها بإيديها وأسنانها وتهرب من شبح العنوسة زي ما بتقول؟!

أصل أنتم ما تعرفوش.. البنت مننا بييجي عليها عيد ميلادها الثلاثين وبيصيبها اكتئاب حاد ومزمن، وتعدّي من على كوبري قصر النيل، وتبص للمَية وتشاور عقلها زي ما "أخينا في العنوسة" عمل من كام يوم، ما هو أصل برضه مهما الواحدة مننا خدت شهادات ونجحت في شغلها، بيفضل أكبر حلم عندها إنها تلاقي رجل بجد يشاركها كل حاجة، ويكمل بنقصه نقصها ويكملوا بعض.. زي الأول خالص قبل ما حوّاء تتخلق من ضلع آدم، وقبل ما يخرجوا سوا من الجنة.. الواحدة مننا بيتهيأ لها إن هي دي الجنة.

ده الرسول صلى الله عليه وسلم اللي قال: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عظيم"، وحتى المادة الـ16 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتقول إن للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله. وأنه لا يبرم عقد الزواج إلا برضا الطرفين الراغبين في الزواج رضاً كاملاً لا إكراه فيه، وأن  الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

يعني العنوسة ضد حقوق الإنسان.. وبكرة تلاقوا العوانس -رجالة وستات- معتصمين على رصيف مجلس الشعب!!

حسيتي كأنك بضاعة مش روح ولحم ودم
حسيتي كأنك بضاعة مش روح ولحم ودم
مرحلة كيف تصطادين عريساً  
وبعد اجتماعات مكثفة وجلسات طارئة مع الأم تخرجين جاهزة بكل الأدوات اللازمة لصيد العرسان اللي صيدهم غير صيد أي حيوان (إيه الإنسان أصله حيوان بس حيوان ناطق) يعني لازم له تكتيك وتخطيط وتطبيق حرفي لنصائح الأم، وأهمها:

اهتمي يا حبيبتي بشكلك شوية، لو تخينة خسّي، ولو رفيعة اتخني، ولما تخرجي لازم تكوني على سنجة عشرة، واحضري مناسبات اجتماعية كتير وخصوصاً أفراح ولاد خالتك، ما تتكلميش مع أي واحد تقابليه بسهولة، الراجل بيحب اللي تعذّبه وبيبعد عن البنت السهلة، واوعي تُظهري إعجابك، واتأخري في ميعادك معاه، وطول ما إنتي قاعدة اتلفّتي يمين وشمال، وطبعاً قولي له إنها أول مرة تقابلي حد بدون ما أهلك يعرفوا، وإنك ما تقبليش غير إن الميعاد الثاني يكون في صالون البيت.

أصحابك وعيلتك هيعملوا محاولات لتسويقك، عزومات ملفّقة.. تمثيل، صحيح إنتم الاتنين بتكونوا عارفين.. بس ضمنياً.. إنتم بتعملوا نفسكم مش عارفين، وخصوصاً لو واحد فيكم ما عجبش، هيقولوا جواز صالونات.. جواز بلكونات.. ولا يهمّك.. هي أمك وأمي وجدتك وجدتي اتجوزوا إزاي؟! وعلى رأي المثل "قرد يسليني ولا غزال شارد"!.
ولو فشلت الصالونات.. عليكِ بالشركات.. وفي مواقع كمان.. وإعلانات في الجرائد والمجلات.

إييييه؟ قاطعتيني ليه؟ أنا لسة ما كملتش.. إيه؟ حسيتي كأنك بادي كارينا بيتحدف في الهوا على رصيف شارع القصر العيني على طريقة "قلّب يا كابتن" الشهيرة.. والناس رايحين جايين تقليب وتفحيص وتمحيص.. وإنك بضاعة مش روح ولحم ودم.. حلو يبقى وصلتي بالسلامة.. انزلي لي بقى تحت..

في الزواج.. البساطة  هي الحل
في الزواج.. البساطة هي الحل
يا ترى الطريقة دي هي الطريقة اللي ممكن نختار بيها شريك لحياتنا كلها، وهو الجواز جواز والسلام، بدون مسئولية، وبدون مقومات وبدون تفاهم،  تصدقي إن  الإحصائية اللي أصدرتها جمعية المأذونين الشرعيين في مصر بتقول إن 52% من حالات الطلاق في مصر تتم بين المتزوجين حديثاً، وده كله سببه الجواز غير المدروس، أو القائم فقط على الأشياء المادية دون الالتفات للأخلاق والدين والإحساس بالمسئولية والتفاهم بين الطرفين.

إن الفطرة السوية تقضي بميل الفتاة للزواج وللإنجاب مثل الرجل تماماً وربما أكثر، وهذا عادة ما يكون في مرحلة النضج (من 20 - 35)، ولكنها لا تجد من يرتبط بها؛ لأن الشاب لا يستطيع في ظل الظروف الحالية أن يوفّر ثمن شقة وأثاث وزفاف؛ فيقرر أن يسافر ليكوّن نفسه.

ولتتكوم هي على نفسها.. وحيدة تعاني من العُقَد التي خلّفتها فكرة العنوسة بداخلها، أو تتزوج برجل يكبرها بييجي 20 سنة، وهكذا يسرق كل جيل أحلام الجيل الذي يليه، أو تنتشر العلاقات المحرّمة التي غالباً ما تتحمل الفتاة وحدها ضررها، إشي ضياع السمعة وإشي فقدان عذرية وإشي حمل غير شرعي وسلم لي على الاستقرار...

إيه اللي يمنع ولد وبنت إنهم يتجوزوا ويستقروا؟ الولد ولّا البنت ولّا الأهل! لو سألت البنات ممكن يقولوا: "ما عادش فيه رجالة!"، ولو سألت الولاد هيقولوا لك: "إزاي أروح أتقدّم.. وأنا يا دوب باكفّي نفسي؟!".. حقهم! مع إن الاتنين ممكن يتجوزوا فعلاً ويعيشوا مع بعض، خصوصاً لو هم الاتنين بيشتغلوا وبيصرفوا على نفسهم، ده حتى أجرة المأذون مش غالية، ولو خدوا شقة إيجار جديد مش هتكون مشكلة أبداً إنهم يدبّروا إيجارها، ويجيبوا فرش بسيط، وممكن أصحابهم بالهدايا يكمّلوا لهم الناقص، وكفاية دبلة عشان تعلن للدنيا جوازهم، مع حفلة بسيطة.

لكن مين بيعمل كده عندنا؟ طب المشكلة في عقول الناس اللي بتفكر في عدد الأساور وحجم القاعة وشكل الفستان والفرش الأمريكاني، وبتضيع أحلى سنين العمر من 20 : 30 سنة، وهي بتشتغل ليل نهار عشان تجيب شوية أطباق وكوبايات عشان تملا بيهم النيش، ولا في إيه بالظبط؟!!

من واقع تجاربكم الشخصية قولوا لنا..  

إيه اللي محتاجاه البنت عشان تتجوز.. فلوس.. بيت.. ولّا راجل؟

وليه لما بييجي الراجل بيترفض عشان البيت.. والفلوس؟

وتعمل إيه البنت لو ما جاش عرسان؟

ومين السبب وراء ده كله؟

| 0 التعليقات ]

أنا آنسة عندي 22 سنة.. اتخرجت من سنتين وباشتغل حالياً في مدرسة لغات.

وأنا في الكلية اتخطبت لزميل ليّ بعد قصة حب دامت 6 سنين، ولم يعكّرها سوى خلافات عادية بين أي اتنين؛ ولكنها -ونظراً لحكمة من الله عز وجل- لم تكتمل وانفصلنا، وبعدها عشت أصعب فترة في حياتي، واعتقدت بيني وبين نفسي إني مش هاقدر أحب بعده.

مشكلتي بتتلخص في إني متقدم لي حالياً واحد.. هو يبقى أخو زوج صاحبة ماما في الشغل، هو بيشتغل في شركة كويسة، وصاحبة ماما رشحتني ليه لأنها تعرفني من زمان؛ لكن هو ما شافنيش، هو مسافر تبع الشغل في السعودية، وهيقعد فترة، وهم طلبو إن أخته تيجي تشوفني ولو كده أتعرف عليه عن طريق النت ونتكلم، ولو حصل قبول وكده أخته هتجيب لي دبلة وينزل على الصيف اللي جاي يجيب لي شبكة ونتجوز على طول.. وده معناه إنه لا هيشوفني ولا أشوفه إلا ساعة الجواز.

أنا عاجبني مركزه وشغله؛ بس خايفة من الطريقة دي!! أتخطب لواحد عمري ما شفته على الحقيقة، كلها صور على النت وكلام، وهو كمان عمره ما شافني!! وفي نفس الوقت خايفة لو طلبت إنه ييجي يخطبني وبعدين يسافر هتبقى هي هي نفس المشكلة إنه برضه مش هيبقى معايا ومش هاحتكّ بيه ومش عارفة أردّ أقول إيه.

وخايفة تكون فرصة وباضيّعها عليّ وماما نِفسها تفرح بيّ.. هي صعبانة عليّ أكتر من نفسي والله.

ساعدوني؛ لأنهم مستعجلين على الرد أرجوكم
.

meno


أولاً أحييكي على إدراكك أن عدم استمرار قصة ارتباطك الأولى؛ إنما مردّه بالأساس لحكمة يعلمها الله، وهكذا مردّ معظم الأمور في حياتنا، دائماً لحكمة لا يعلمها إلا الله عزّ وجل.

ثانياً أنا بالطبع متفهّم لخوف والدتك عليك وهو خوف مبرر وأتفهم أيضاً رغبتها في إتمام زواجك حتى يهدأ بالها وتطمئن عليكِ، والهدف لا شكّ نبيل؛ ولكن الوسيلة نفسها يحوم حولها عدد من علامات الاستفهام.

المشكلة لا تكمن في كونه يعمل بالخارج؛ فهذه الظروف شائعة ويمكن التعايش معها؛ ولكن الطريقة التي يسعى هو إلى إتمام الزواج بها طريقة لا تصلح للزواج؛ بل للشراء.. ولنناقش بالمنطق وبالهدوء التالي:

أولاً: فكرة أن تَراكِ أخته و"تعاينك"؛ فهذا يعني أنها تُعاين بضاعة، تُعاين جسداً ولا تُعاين روحاً لأنه لو كان مهتماً فعلاً كي يتعرف على الروح التي سيعيش معها لنزل هو بنفسه، وبالتالي فهو يُنيب أخته عنه في المهمة السهلة وهي معاينة الشكل.

ثانياً: هناك حالة من اللامبالاة من قِبَله في مسألة الزواج لا أرتاح لها؛ ففكرة أن تشتري أخته أو أمه الدبلة وترتديها مع نفسك؛ بينما يتسلم هو العروسة على المفتاح؛ فتلك فكرة رخيصة نوعاً ما، وفيها قدر من المهانة، ويسيطر عليها الطابع الخليجي التقليدي في الأفلام عندما يقول العريس البترولي لعروسته (أنا مش هاخلّيكي ناقصك حاجة وهاملأ لك التلاجة كل يوم).

ثالثاً: فكرة التعارف على الإنترنت هي فكرة فاشلة بالدرجة الأولى؛ لأنه عادة ما يشوبها الاصطناع وتفتقد لكثير وكثير من عناصر التواصل ويسقط منها أشياء كثيرة لا يمكن قياسها من خلال الإنترنت، مثل سرعة الانفعال وطريقة النقاش، مدى احترامه للمرأة ككائن أُنثوي يجب الحفاظ عليه.. إلى آخره من أشياء لا يمكن قياسها إلا من خلال التواصل المباشر.

النقطة الأخيرة والتي أخشى منها بشكل خاص، هي فكرة أن تسافرا سوياً مباشرة عقب الجواز الذي لم يسبقه أية معرفة بينكما وتكونين وحدك في الغربة مع شخص لا تعرفينه ولا تعرفين طباعه ولا تعرفين أي شيء عنه.. أنا هنا لا أتحدث عن ضرب أو إهانة؛ وإنما أتحدث عن تعامل، عن أسلوب نقاش وحياة، كلها أمور ستصطدمين بها في الغربة؛ وعليه سيكون من الصعب عليك أن تتحملي كل هذه الاختلافات والصدمات وحدك.

لو تدبّرنا قليلاً سنجد الحل سهلاً ومتاحاً، وقد ذكرتِهِ أنت بنفسك في قلب الفضفضة، وهو أن يتم خطبتكما لسنة أو سنتين؛ بحيث يتسنّى لكما رؤية بعضكما البعض؛ صحيح أن الفترة ستكون أقل بكثير من العادي؛ ولكنها فترة ستكون كافية للتعرّف على أية عيوب ظاهرة، أما العيوب غير الظاهرة؛ فهي في الغالب تكون أقل وطأة من الأخرى الظاهرة، ويمكن تلافيها بعد الجواز.

| 0 التعليقات ]

السلام عليكم..
أنا عندي مشكلة ما بتخلصش، يمكن أكون أنا السبب الأساسي في المشكلة دي، أنا اللي باحط نفسي دايماً في طريق مش صح، بس جايز أحلامي هي اللي بتاخدني ليه، ومش ذنبي إن باتمنى وباحلم، قبل كده حكيت لكم على إني بنت جامعية وفي مستوى تعليم مش قليل، بادرس وسط مجتمع كله من الطبقات العليا، رغم وجودي وسطهم ورغم إن عمري ما حسيت إني أقل منهم سواء في الدراسة أو اللبس أو أي حاجة تتعلّق بالمظهر والتربية، لكن مشكلتي في الارتباط لما يُعجب بيّ شخص، ويقول إنه بيحبني وعايزني ما باقدرش أقول له أنا مين، المعروف إن الحب تضحية وإنك توافق على أي حاجة في الشخص اللي بتحبه، بس يا ترى أهله هيوافقوا إن ابنهم يتجوّز بنت حارس عقار، أكيد هو مش هيصدّق إن طالبة في جامعة خاصة والدها حارس عقار، بس ده مش شغل بابا الأساسي أنا والدي مدرّس في التربية والتعليم، بس أنا اتربيت حياتي كلها أنا وأسرتي المكوّنة من 5 أفراد في حجرة واحدة في عمارة فخمة بها عدد كبير من الضباط والمحامين والدكاترة وناس كلها مستويات.

نفسي أحب حد من مستوى كويس، بس كتير باقول صعب أقدر أعيش وسط عيلة هتحس دايماً بفرق المستوى بيني وبينهم وكمان حرام الإنسان ده ما يحققش حلم أهله في إنه يتجوّز بنت ناس من مستوى عالي برضه، ما هو لو أنا أم أكيد هاتمنى لابني كده.

مش عارفة أحب إزاي وأحب مين، مش عايزة أفضل في نفس المستوى القليل عشان مجرد شغل بابا، من حقي أتجوّز حد يكون كويس، أنا زي أي بنت في الدنيا باحلم بحياة نفسي أحققها، باحلم أتجوّز شاب أحبه ويحبني، وإني ما كنش  حاسة بالنقص مع جوزي وأهله، يا ريت ألاقي نصيحة منكم تفيدني.

حقاً لا أدري من أين أبدأ كي نضع يدينا معاً على مكمن الألم وموضع الجرح، أتدري سأبدأ معكِ من حيث ابتدأ الوجود الحقيقي بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأقول لكِ يا فتاتنا الصغيرة هذا كان أبوك حارساً لعقار وهذا من بعض هوان أمرك وخوفك، فماذا لو كان راعياً للغنم! أتدرين مَن هو هذا الراعي الذي أضاء الوجود بنوره وأشرقت الشمس من بين ثناياه إنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم..


ومن أنبياء الله من كان نجاراً ومنهم من كان حداداً.. وهكذا أراد الله لأنبيائه أن يكونوا فقراء من الدنيا ومن مناصبها ومن زيفها، وأراد أن يجري الخير كل الخير على أياديهم للبشر أجمعين..


أفهمتِ هذه هي الحقيقة المشرقة في سماء البشرية، ولهذا فالله لا ينظر للصور، ولكن للقلوب والأعمال، ستقولين في نفسك هذه هي نظرة الله ونظرة المؤمنين من عباده يتطلعون للخلق الكريم.. ولكن الدنيا زينة وتفاخر بالأنساب والأولاد والأعمال.. فماذا أنا فاعلة؟!!


أقول لكِ موطن جرحك هو خوفك من نظرة الناس لك، وتنسين أن عيون الناس ترى حسب أهوائها، ولكن من زانه علمه وخلقه لا يختلف عليه أحد.. والعيون والأفكار وتوجهها أمر من أمر الله وهو القادر على أن يرسل لك من يقدّر قيمتكِ ويرفع قدركِ في عينيه..


لا تخجلي من عمل والدك، فهو عمل أوصلكِ لما أنتِ فيه وأكرمكِ وأكرمه الله بك، ومن أراد أن ينظر إليك من هذه الزاوية فهو مادي جاهل لا تعبئي به ولا بوجهة نظره؛ لأنه ينسى أنه من التراب وإلى التراب يعود، فأي فضل لديه يزيده عنك؟


المهم هو أنتِ وكيف ترين نفسك ووالدك.. وكيف تفهمين الحياة وتنظرين إليها!!!


هناك مثل صيني يقول: "إذا كنت فقيراً يوماً فلن تكون غنياً قط".. وهذا معناه إذا تسلل الشعور بالفقر إلى نفسكِ يوماً فمهما اغتنيتِ بالمال والأشياء فلن تشعري بالغنى أبداً؛ لأن الفقر أصبح بين عينيك..


فإياكِ أن ترتكبي في حق نفسك هذه الجريمة، وتظنين أن والدك يفتقر للوظيفة اللائقة بأولاد الناس؟؟ إياكِ يا صغيرتي فهي كذبة شيطانية تؤدي لمزيد ما الفقر.. في الفهم والفقر في القيمة..
الرسول قال: "المرء بإصغريه قلبه ولسانه".. فكوني ذات قلب طيب طاهر ولسان عفيف يتمناك أفضل الرجال في هذه الدنيا..


إن الفقر يا عزيزتي ليس خلو الجيب من المال أو الركون لعمل في نظر الناس عالياً.. وإنما هو خلو العقل من الفكر والقلب من الحب..


كوني غالية على نفسك، وأخبري من شئتِ بعمل أبيك.. واعتزي به وقبلي يديه وقدميه؛ لأنه عمل بكل ما يملك من أجلكم..


ثم اسألي نفسك أكنتِ تفضلين أن يكون أبوكِ رجل أعمال ممن ينهبون أموال الناس بالباطل، أو وزيراً مرتشياً أو حتى في أي مهنة عظيمة وهو سكير أو جاحد.. بديلاً عن هذا الرجل الطيب الشريف الذي رباكِ؟


أُدرك إجابتكِ وأكاد أسمعها، إذن فلتفتخري به ولتسعدي بعمله ولترفعي راسك عالياً.. فمن قدّرك قدّريه ومن لم يُقدّر قيمتك وقيمة هذا الرجل فإياكِ أن تفكري به أو تهتمي لأمره..


واطمئني يا صغيرتي فالحب سيأتيك والخطيب بإذن الله سيطرق بابك.. فقط استعدي بعزة نفسك وكبرياء أخلاقك ولا تهيني والدك بينك وبين نفسك بظنك أنه رجل لا يستحق أن يطرق بابه أعلى الناس شأناً في الدنيا؛ لأن حتى أعلاهم شأناً يتمنّى زوجة صالحة ورجل شريف رباها..


فافهمي واسعدي وتوقعي الخير من الله تجديه دائماً سابق بالخيرات إليك.. وثقي أننا جميعاً أهلك وناسك، فراسلينا بما توصلتِ إليه، ونحن إلى جوارك ما شاء الله لنا أن نبقى.

| 0 التعليقات ]

السؤال  يقول:

أحببت شاباً سوف يتقدّم لي للزواج، لكن هناك احتمال ألا يحدث إنجاب، لكنه الآن يتعالج.. فهل لو تقدّم لي دون أن يعرف أهلي بمرضه فهل يكون ذلك حراماً وغشاً؟
د. علي جمعة: عدم الإنجاب أمر بيد الله
د. علي جمعة: عدم الإنجاب أمر بيد الله

الاجابه:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. 


من قال إن عدم الإنجاب هو مرض أصلاً عدم الإنجاب بيد الله، فمَن نظنه أنه يندر إنجابه قد يُنجِب بالعلاج أو بأمر الله.. ومن هو صحيح تام الصحة قد يتأخّر.. ورأينا أناساً تأخر حملهم 20 سنة من غير أي مانع ومن غير أي شيء.

{يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا}.

هذا أمر الله.. كم رأينا تأخر الحمل وبدون منع وكذا إلى آخره 20 سنة ثم جاء الطفل فمات في بطن أمه.. رأينا ذلك في خبرتنا المحدودة وأعمارنا المحدودة والمكتوب في الكتب وما عليه الناس شيء عظيم.

ولذلك فالإنجاب وعدم الإنجاب ليس له أي علاقة بالزواج هذا أمر بيد الله سبحانه وتعالى، لذلك لا يجب على الشخص أن يقول إنني لا أُنجب ولا يجب أيضاً على المرأة أيضاً أن تقول إنني لا أنجب؛ لأن هذا الكلام كلام مخالِف لأمر الله تعالى في الناس.. اتركوا هذه الأمور لله؛ فهو الذي يرزق الولاد وهو الذي يرزق البنات وهو الذي يجمع بينهما وهو الذي يجعل الإنسان عقيماً من غير مرض.

العيوب التي يرد بها الزواج:

1- الجنون: فلو كان هذا الانسان مصاباً بشيء من الجنون ولو كان متقطعاً لا بد أن يُخبِر مَن ستشترك معه فإذا وافقت فلا بأس أيضاً.. وهناك كثير من أحوال الجنون والأحوال النفسية ذهبت وحَسُن حال الإنسان بالزواج.. ولذلك لا بد أن نقول أولاً على هذا المرض.

2- الأمراض المعدية كالجزام والبرص والإيدز يجب أن يقول إن عندي هذا.. وهذا لا يمنع من الزواج هذا يُعطي الخِيَرة للطرفين أن يُكملا الزواج أو أن يقدما على الزواج ويعطيهما الخيرة أيضاً ألا يفعلا هذا.

إذن الأمراض التي تمنع من الحياة الزوجية السوية الكاملة إما بشيء منفر أو معدٍ وإما بنحو الجنون أو العته أو شيء من هذا القبيل فإنه يجب عليه أن يذكرا ذلك.

3- كذلك العجز الجنسي عند الرجال لأي سبب كان.. أو العجز الجنسي عند النساء المرأة أيضاً ممكن أن يكون عندها عجز جنسي وأن تكون غير قابلة لاجتماع الزوجين.. لا بد كل طرف أن يتصارح في هذه الحدود.. حدود العقل وحدود الأمراض المعدية وحدود العجز الجنسي.

سوى هذه الأشياء فليس فرضاً على الطرفين أن يخبرا كل أحد وكل واحد منهما الآخر؛ لأن الأمر حينئذ بيد الله سبحانه وتعالى وليس بيد أحد.